حَقَائِبْ

أغداً ألقاك ؟ يالشوقي للغدِ !

لا أُصدق أبداً أني سهوت عن هذا ! في غمرة تفكيري وإنشغالي بما يجب أن أفعل لأضمن لك وصولاً مُريحاً ب إذن الله ، سهوت عن أجمل الأشياء – كيف سَ أراكْ ؟ – عندما أناخت هذه الفكرة رحالها في أعماق تفكيري المشتت أزاحت كُل ماحولها و ماسواها ! ، ف إنحصرت أفكاري على نقطة واحدة مفتاحها صورة مُبهمة عن ملامحك قبل شهرين من الآن ، ثغرك الذي يشي ب إبتسامة وعيناك المُغمضتان ركلاتك التي تقض منامي حيناً وتؤلمني حيناً آخر

سَ أهمس لك بسرٍ في أذنك الصغيرة ، لا تُصدق كل ما أقوله وكُل شكواي لوالدك وأنك لا تمنحني مايكفي من النوم أو الراحة أقسم يا صغيري أن كُل ما ينطق به فمي هو دلالٌ لا أكثر ف أنا أُحب أن أشعر بتلك القدم الصغيرة تركل أضلاعي وتقطع حديثي وفي بعض أحيانْ تمنعني من التنفس ! ، أحب أيضاً وكثيراً تلك اليد الصغيرة التي تجلعني أضحك بقوة حين يتحدث الجميع عن موضوع الأخبار مثلاً أو أحوال الإقتصاد ف يرمقون جنوني بنظرة تعني : أششش ! ، لكن عفواً يا سادة لا أستطيع مقاومة تلك اللعبة التي إبتكرها صغيري ، ف دعوني أضحك وأقهقه لكني لن أستلقي على قفاي من شدة الضحك ف حِملي ثقيل :$ .

أفكر فيك بينما أرتب ثيابك المُرتبة أصلاً ، أفكر فيك بينما أشتري لك أغراضك الصغيرة ثم أُخبر والدك عنها ونفرح سوياً ب أننا [ ماما وبابا ] ، أفكر فيك وأنا أنتظر موعد دخولي للطبيبة حتى تطمئنني عليك ، أفكر فيك كثيراً وأُجهز حقيبتي التي تضم ولأول مره مع ثيابي أشياء أُخرى تخّصك  ، ثوبك الأزرق الذي إختاره لك والدك و المهاد وحتى يا صغيري تلك المصاصّة الزرقاء التي أدعوا الله أن تعجبك .

كُل من يرآني يسألني عنك وإن لم يفعل ! تلك الكلمة التي بتُ أكرهها إلا قليلاً – ماولدتي ؟ – أُقسم أني سَ أخبركم حالما يصل صغيري إلى الدُنيا بقصيدة قد خبئتها في هاتفي معنونة ب أسماء أحبتي وصديقاتي وحتى من لا أُحبهم س أصفح عنهم في ذلك اليوم فقط ليشاركوني فرحتي بك .

مر الآن تسعة أشهر و 5 أيام منذ أن عرفت بوجودك أيها الشقي ، ومر الآن 5 أشهر منذ أن رأيتك للمره الأولى ، ومر الآن 3 أشهر منذ أن إلتقطت لك الطبيبة تلك الصورة التي تبتسم بها أم لعلك لم تبتسم ! بحق لا أدري إن كان الجنين يملك القدرة على الإبتسام داخل تلك الظلمات الثلاث أم أنها أمنياتي التي جعلتك تفعل مالا يفعله غيرك .

لكن يا حبيبي س أسألك سؤالاً لا أدري إن كنت قادراً على إجابته أم لا ؟ أتحس بما يعتمل ف فؤادي من الشوق إليك ؟ أم أنك غافل عما يدور حولك ؟ ، حسنـاً دعني أخبرك بالقصة كاملة : أشتاقك جداً جداً وأحلم دوماً أنك بين يدي وأني أدفن أنفي في إنحناء رقبتك الصغيرة وأملئ أنفاسي برائحتك العطرة ، أستنشقها بقوة ثم أدفنها فيّ تماما كما كُنت ، أحلم كثيراً أني أتحدث عنك وعن حركاتك الصغيرة التي سَ تقول أنا هُنا ، وهناك أيضـاً تلك التفاصيل الصغيرة التي تملئني بالنشوة ، مثـلاً كيف ستنام ؟ ويدك الصغيرة هل ستغلقها أم تبقيها مفتوحة ؟ – أتعلم يا صغيري أنه فيما يتناقله الناس إطباق اليد منذ الصغر علامة للبخل ف الكبر وعلى العكس فإن إبقائها مفتوحة دلالة على الكرم والسخاء – لا أدري عنك لكني لا أستطيع تصديق هذا أو لعلي أستطيع لكن لا أريد فقوة إيماني بتميزك  كَقوة إحساسي بوجودك في داخلي .

أحدثك الآن وأنا أشعر بركلات صغيرة تُذكرني بِ طول الوقت الذي امضيته وأنا أتربع أمام الشاشة كما أن لكْ جدةً حبيبة تُناديني لأفعل شيئاً نسيت أن علي القيام بهْ

أُحبكْ جـــداً


الآن : حيث التدوين
زمن التدوين : .. / .. / 2008
~
إلى شيء لم يرى النور بعد ؛ سر من أسرار الغد
إلى من يداعب خيالي ويحشوه بلذة لا تضآهى
لا شيء حالياً .. ؛ وكل شيء غداً
جمعت شتات حرفي وحركت قلمي بـ نداءٍ يـلامس لا وجودك
لم أقصد إزعاجاً ! إنما فقط ابث شوقاً قد تلظى بـ/ـه قلمي المتيم بـ خيآلك ْ
لأختزل عبر السطور قصة العشق المتلوه عبر العصور
رتيبه ! كـ تراتيل العبـآد ؛ يحتشد فيهـآ الخشوع كـ أناشيد المتصوفين
صآخبه ! كـ عشق
رآقيه ! كـ ملاك
إليك ..!  وقد سكن الكون لـ ندائي وتحركت ذرآعاي لـ تحضنك حلمـاً / سراً ارصع به قصاصاتـي
واُسّكِنْ تفـآصيلهْ أعمـآق كيانـي فأتشربهـآ كـ أرضٍ عَطِشَتْ لـ مَطَرْ من الله عليها بِمُزّنَةٍ تسقيهـآ
لتُربي وتزهر بالعطاء
أنا هـي .. وقد أَنّبَتُ عُمري الذي سـ أكون لهْ ويكون مني
أيـآ حلماً سكنني قبل أن أعرفه ؛ وطيفـاً أصبح قلبي له مستقراً
في غفواتي أنت النور وفي صحوي الحلم الذي لآ يفآرقنـي ؛ ولا أَمَلُ تلاوة أشوآقي وتلك المشاعر الممهورة له وحدهْ
تأتـي ..
كدفق النور كل صبـآح ؛ وهطول الليل قِطّعَةً واحده بنجومه المتراصه
تشاركني مسارقة الخيال لوجهك .. والتساؤل اللذيذ كيف ستبدو ؟
ثم التنهد بعد الشد والجذب .. و الإقرار بأنك ستكون سيد البهـآء ؛ بدر الكون الوحيد حين إنتصـآف الشهر
أيّ بُنيّ
تُخَطُ لك حروفي الولهى وأنت لم تكن بعد !
لا زلت يا صغيري خبراً مخطوطاً في الغيب
سراً لم يطلع عليه أحد
حلم قلب وأمل حيـآة
دوماً تحتلني ؛ تسكن تفاصيلي وأتوه فيك خيالآ
ملاكاًبـ شعر أسود ؛ ذا بكاءٍ هو عندي أجمل من أي غنـاء
تزرع في قلبي حياةً جديده
فبِكَ أُشّغَلْ ؛ أحيآ و أطرب
أناغيك وأُلاعِبُكْ وأُهَدهِدُ منـآمك بأُغنيات حفظتهـآ لك
أسكبها في سمعك كل مسـاء لتغفو وعلى شفتيك بسمةُ الطُهرْ
التي تتشبث بها وتصحو عليها لـ يشرق صبحي دومـاً بك
آهـْ لو علمت ما ألم بي من الشوق إليك ..
شوقٌ يدفعنـي لـ إحتضآن خصري والتربيت على مستقرك إلى حين
وبسمة ترتسم على مُحياي .. تبدو لـ غيري بلهـاء
وأوقِنُ أنـها للحلم    ،   أي لك !
أيّ طفليّ  .. كل علامات الحب خُلِفَتْ في روحي لكْ
وكل ضُرُوبِ الشوق اُخّتُزِلَتْ فيّ
دَفءٌ و فيضٌ ثم إنسـكآب
كل مـآفيّ يَتَشَوَقُ و يَشّتَاقْ
فهذه ذراعاي تضمـآن خيآلكْ ؛ وعينآي تَرّقُبًانِكْ
عَقْلٌ قد رَسَمَكَ في صفحة بلون النقـاء كـ أنتْ
أيـآ طُهْراً ؛ نقياً ؛ بريئاً ؛ جليل التفاصيل عذب الحنايآ
هدفـاً لا يُبْلَغُ بريشه ولا يُرسم بقلم
………………………. أحبك .. لأني ببسآطه أمك

وجدتها في أرشيف قديم جداً ، ف أحببت نشرها الآن بالذات ، وقد إقترب اللقاء

الصورة من التمبلر / وألف شكر لـ صاحبـ(ـتـ)ـها

من أروع الإيميـلات اللي جتني bp039

شكراً نجولتي pb189

العمر الجديد

حيث يمكنك الأختيار ورصد ملامح وصفات عمرك القادم،
والتحكم إلى الحد الممكن في حيثيات حياتك،
جوانبها، وافكارها ايضا،
((العمر، مساحة من الزمن،
تتناقص في كل لحظة، فإذا اضمحلت أنتهينا))
عمرك هو مجموعة من الدقائق والثواني،
مجموعة من اللحظات، في كل لحظة تخسر لحظة،
ومع مضي كل ساعة ينقص رصيدك ساعة،
إنها في تناقص يوما بعد يوم، إن رصيدك المحدود
من العمر يمضي،
وليس من وسيلة فعلية لاستعادة ما مضى من سنوات،
كما لا توجد فرصة لزيادتها، إن عمرك محدود، وقد قضي امره.
وقال تعالى:
(إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)
لنتصور الآن أن سين من الناس قدر الله له من العمر خمسون عاما،
وهو الأن في الثالثة والثلاثون، فكم يكون قد تبقى من عمره،
تماما، هي سبعة عشر عاما فقط، لا تزيد ولا تنقص ساعة،
اي أن ما مضى من عمره هو جله، ثلثيه تقريبا، وتبقى له الثلث،
سبعة عشر عاما فقط،
ماذا عنك أنت، يمكنك أن تتصور ذلك، لكن لا يمكنك أبدا،
ان تدرك كم من الوقت قد تبقى لك على هذه الخليقة،
فالعمر من الغيبيات، التي لا يمكننا حتى مجرد توقعها،
في المقابل يبقى بإمكانك أن تعي أمر مهما هنا،
إن العمر ليس سوى مساحة من الزمن، بها القليل من الوقت،
ينفذ في كل لحظة، أذنا له أو لم نأذن، إننا نعيش في مساحاته،
التي تتناقص يوما بعد يوم،
حتى لا يتبقى منها سوى النقطة التي نقف عليها، فإذا اضمحلت،
انتهينا،
عند هذه اللحظة نعي أمرا مهما،
أن العمر الماضي، لم يعد ملكا لنا، لقد انتهى حقيقة،
لم يتبقى بين أيدينا سوى العمر المقبل، سواء كان لحظة او يوما،
أو سنة، أو دهرا، هو العمر المتبقي، إنه العمر الجديد،
وسنتعامل مع ما تبقى من عمر، كما يتعامل الحريص،
الذي لا يصرف قرشا إلا في مكانه الصحيح، ما رأيكم،
أليس على الانسان أن لا يتعامل مع دقائق ولحظات حياته
الثمينة المحدودة القليلة، إلا بهذا الشكل،
أي عاقل سيفعل ذلك، بكل حرص سيتعامل مع كل لحظات حياته.
لحظة وعي مهمة:

إن اللحظات التي قرأت فيها الفقرة الماضية، باتت من الماضي،
واللحظات التي ستقرأ فيها الاسطر القادمة، قد لا تأتي،
ان اللحظات التي تقرأ فيها الآن، هي العمر الوحيد،
الفعلي، الواقعي والحقيقي.


العمر الجديد

إذا فالعمر الجديد، هي اللحظات القادمة أيا كان عددها،
أنت ترغب في استثمارها بالشكل الصحيح، عليك أن تفعل ذلك،
إذ يكفيك بالفعل ما قد مضى من أمر نفسك،
يمكنك الآن التفكير بشكل أفضل في أمر مستقبلك،
إنه قادم بإذن الله، وإن توفيت قبل ذلك ( اطال وبارك الله في عمرك)
فيكفيك النية الطيبة بتغيير حياتك للافضل.
أين يذهب عمرك ؟
البعض يعتقد ان الساعات الطويلة التي يمر بها في انتظار حدث مهم،
هي عدوته اللدودة، كم هي مملة، عليها أن ترحل بسرعة، والبعض الأخر،
يكون اكثر تفاؤلا قليلا، ويقول، لما لا أبحث عن شيء يسليني،
علي أن اعيش حياتي بمرح، …
اللهو هو كل ما يستطيع عمله لكي يستثمر وقته، البعض الأخر،
لا يعلم أصلا كيف يشعر بالوقت، ..!!!
هل تشارك الاخرين اوقاتك؟


امر جيد، ولما لا، حينما تكون الجمعة على خير إن شاء الله،
لكن ماذا لو أنك تعلق قراراتك على ما سيكون منهم، يالها من مرارة،
أن نهدر العمر في انتظار أن يقرر الاخرون بشأن انفسهم أو حتى بشأننا،
وأن نقف على قارعة الاحتمالات، حتى يبت في امر حياتنا،
البعض يجد نفسه اسير فكرة كهذه
(( لن اصلي حتي يصلي أبي،
كيف أدخل الجنة فيما امي لن تدخل،
إن كان كل من حولي يهدرون اوقاتهم بنفس الطريقة
لم علي أن اختلف،
علي أولا أن انتظر حتى يعرف احبائي كيف يعيشون
بشكل صحيح، بعدها يمكنني التفرغ لنفسي))
هل تفكر فعلا بهذه الطريقة،
قال تعالى: (( لَيْسَ عَلَيْك هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء ))،
وقوله تعالى : {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء }[56 القصص]
ليس عليك الانتظار طويلا، كل ما عليك هو التذكير،
كلما مررت بغافل ذكره، لكن لا تتوقف هناك طويلا،
لديه عقل يستطيع ان يحمله على التغيير، امضي فالوقت يمر،
والساعة الرملية الحياتية، لا يعاد قلبها،
لأن رمالها تسير في اتجاه واحد لا تعود أبدا، أنظر جيدا،
رمال ساعتك الرملية في انحدار،
وانت تقف هاهنا في انتظار أن يسمح لك هذا أو ذك البدء في السير،
وربما أن يحدد لك أي مسار ستسلك،
حرك ساقيك وأبدأ مسيرتك، قبل انتهاء الوقت.

(( وبالله عليك لا تتردد، فأنت تعرف الطريق جيدا ))

حتى حينما تبدأ المسير، تضيع الوقت في التردد،
تحتار أي طريق تسلك، ترى لماذا الحيرة ؟ ألم تكن هناك يوما،
بالتأكيد كنت هناك، وشهدت معنا ما شهدنا جميعا،
حينما اشهدنا الله وأخذ العهد علينا، أو بعد هذا تظل طريقك،
لم يعد أمامك وقت تضيعه، لم يعد لديك الوقت للهو والتسكع هنا وهنا،
ولا حتى لتجريب هذا او ذك، انتهى الامر، كان منتهيا منذ البداية،
ليس لديك الكثير من الوقت للظلال أو الغواية، كن عاقلا،
وسر معنا،
فحينما يصيبك التردد في الأوقات الحرجة خير لك أن تتبع الأخرين
ممن تثق بهم، استفتي قلبك ثم امضي.
بالتأكيد هناك الكثير من المتعلقات من حولك،
بعض المشاريع الدنيوية العالقة،
التي لا تهدف إلى احراز اية اهداف اخروية،
هناك ايضا بعض العلاقات التي كانت تمدك بالسعادة المؤقتة،
هذا فضلا عن ا لملهيات الكثيرة، …..
نعم بالطبع يصعب التخلي عنها بسهولة، كيف لك أن تمتنع عن امضاء
بعض الوقت في عالم الالعاب الالكترونية، إنك تدمنها تقريبا،
على كل حال أنت لا تؤذي احدا، كل ما تفعله،
أنك تأد دقائق عمرك بلا هوادة،
يمكنك البقاء هناك، كن عالقا إلى ما شئت،
فيما يسير الأخرون بجدية نحو تحقيق الأهداف،


العمر من الغيبيات


قد تبدوا المساحة التي تلعب عليها اليوم،
وتعيش في ربوعها كبيرة، شاسعة، لكنها في حقيقة أمرها ليست كذلك،
إنك حتى لا تستطيع أن تدرك حجم المساحة التي تعيش فيها،
إن ما تراه ليس حقيقيا،
غالبا أنت لا تراه اصلا،فما رأيك في الأمر؟
الضباب كثيف، إنه يعيق الرؤية، فأنت لا ترى غالبا إلا الأمس،
وتراه بشكل مشوش ايضا، أما الغد فهو اشبه بالطريق المجهولة،
والتي لم يسبق لك السير فيها، يغلفها الضباب الكثيف،
وعليه فأنت لست تعلم، إن كانت تلك الطريق ممتدة أكثر،
أم انها بعد خطوتين، ستنتهي بك إلى جرف الموت، ……!!!!!
ذلك هو عمرك، الحقيقة التي تعيها جيدا، ويعيها معشر البشر اجمعين،
ان جرف الموت موجود في طريق كل انسان،
لكن كل منهم لا يعلم متى يظهر ذلك الجرف، إنه يباغت الجميع،
في اللحظة التي لا يتصورون فيها ظهوره،
والبعض الاخر يسير حتى يتعب وتكل قدماه،
ولا يظهر الجرف إلى حينما لا يتبقى في جسده رمق حياة،
الجرف موجود، لأن عمرك محدود.
أنظر حولك، وأخبرني، هل ترى الغد، ….؟؟؟
أنك ترى فقط تصوراتك، آمالك، لأجل الغد، خططتك، لكنك لا تراه هو،
حتى أنك لا ترى اللحظة القادمة،
كل ما تراه هي تلك اللحظة التي تقرأ فيها هذه الكلمات، ولست تعلم أن كنت ستقرأ السطر القادم أم لا،
أن العمر أمر جدي جدا، أكثر جدية من حياتك نفسها،
أن العمر أكثر جدية من طاولة تحمل كعكة كبيرة، وشموع، وبالونات،
أن العمر أهم بكثير، من اللهو، والمداعبات، أو المجاملات.

تخيلي أن كل ما مضى،

من حياتك لم يعد لك،

حينما يسألك أحدهم، كم عمرك…….؟؟

تردين قائلة، خمسة وعشرون، ثلاثون، ثمانية وثلاثون، أربعون، خمسون،

ماذا يعني ذلك، ..؟؟

بالتأكيد، يعني ذلك هو ما أفنيت من مساحتك الزمنية

لذلك بشكل عام لا يحب الانسان الاعتراف بما مضى من عمره،

إنه يحب أن يخفي بعض السنوات،

من الأفضل أن اعيد عليك السؤال بشكل مختلف، ؟

كم تبقى من حياتك…..؟؟

تردين قائلة (( لا أعرف))

هذه هي الاجابة الصحيحة…

لا تعرفين،

هل بدات تستوعبين الآن، أي عمر جديد عليك أن تحمينه

وتحصنيه ضد الاستنزاف.

إن الوقت لعله أمامك وأنت لا تعلمين،

لكن عليك الآن بالذات النظر جيدا، والاستعداد،

لاقتناص كل فرصة من فرص حياتك على هذه الأرض فيما يجدي نفعه،

ما معنى الاقتناص؟

الصيد،

بالتأكيد، لأن اللحظات الخاصة بك، ليست رهن بنانك، إنها تتطاير هربا

تسرع فرارا،

فاصطادي ما امكنك منها، اقبضي عليها بقوة، الواحدة تلو الاخرى،

ولكن لا تنسي
عليك أن لا تتوقفي عند اللحظات طويلا، خذي منها فائدتك واتركيها،

لا تتوقفي عندها فهي سترحل على كل حال،

فالانسان الذي يقف على اطلال اللحظات زمنا طويلا،

يخسر الكثير من اللحظات الآنية الفاعلة،

كوني حذره،

لا تفكري في الماضي، تخلصي من البكاء على مافات،

اقتنصي اللحظات الجديدة،


وهنيئا لك العمر الجديد.

بقلم الدكتوره ناعمه الهاشمي

عندما يزدحم رأسك بالكلام والأفكار ولاتجد لها مخرجاً ، عندما تمتلئ أيامك بالأحداث حلوها ومرها لدرجة أنك لا تجد وقتاً  لتُخبر عن جديدك الذي سُرعان ما يُصبح حدثاً قديماً لا قيمة للحديث عنهْ  مالمفروض أن يحدث ؟ ، أتقف عند النقطه التي وصلت لها وتستسلم  لخوفك وتُنهي الطريق أم تندفع وراء الأمل الذي بزغ نوره من خلف الأطلال ؟ الخيار يختلف من إنسان لآخر ، الشخص القوي سيكمل الطريق حتى يجد الأمل ، ومن يدعي القوه سيدعي إكمال الطريق حتى يجد مصباحاً زائفاً يُعلق عليه أمنياته ويرحل من حيث أتى ! الشخص الضعيف : سيبقى حيث هو في إنتظار إحدى النهايات ف إما نور يأتي ليقوده أو ظلام يوغل ف ظلاله ! إنه حقاً [ حرية شخصية ] وخيار إحترف الناس إرتكاب الأخطاء على مذبحه بدعوى : إجبار الظروف أو ليس لدي أي خيآار آخر ! أعجب جداً من هذه الأخيرهْ من وجهة نظري لا يُحدد الخيارات إلا لاشيء ! ، نعم يا سادة كما قرأتم لا شيء يُحدد خيارات الإنسان سوى الضعف والتخاذل ! ، مادام القلب بين الأضلُعِ نابضاً والعقل في الرأس مُفكراً ف وجود لما يسمى بالإجبار ومحدودية الخيارات ! ، نحن من نصنع ذواتنا ، نحن من يهوي بنا نحو الأسفل أو يجمعنا نحو الاعلى حيث لاحد للطيبة أو الجمال ، أنفسكم أماناتٌ مُعلقةٌ في رقابكم ف لا تخذلوها .


مـا أجمل أن ننسى ويذكروا ! pb189

عباره قد تكون للبعض بـلا معنى لكن لي تُشكل نصف المعاني الجميله الموجودة ف اللغة إن لم يكن ف العالم ب أسره ، أما النصف الثاني ف يخبئ في معنى كلمة [ أخت ] ، نعم سيّداتي وسادتي ، الأخت هي تلك الأنسانة التي تُحبها ووفي القت ذاته نَعُض الانامل غيضاً من تصرفاتها ! ، نُحبها لدرجة إننا سنكره زوجها المُستقبلي ومع ذلك نعشق أطفالها الذين لم يُخلقوا بعد ! ، الأخت هي الوحيدة التي نبكي غيضاً من تصرفاتها و نبكي شوقنا لها نصرخ بفرح معها إن حصلت على درجة عالية أو إن رأينا قطعة ملابس جميلة ونستخدم ذات الصوت لنصرخ عليها حين نغضب ، الأخت التي نمعن التفكير في أفعالها ولا نفهم شيئاً نغضب ثم نكتشف إننا فهمنا كُل شيء لنعتذر منها ب أسلوب سخيف وتردنا ب أسلوب أسخف ، الأخت هي الإنسانه الوحيدة التي تكون طبيبة نفسية بدون شهادة ولا رُخصة لمزاولة العمل سوى روابط دم تجمعنا، هي التي تذكر أعياد الميلاد ولا تنسى الهدايا الجميلة المُخبئة  هي الشقية الهادئة ، القريبة البعيدة ، الحبيبة (الشينة :D) وكُل الاشياء المُتضاده

هنو كل عآم وانت أقرب وأحب pb189 وأنحف :D



إسمحو لي أتخلى عن اللغه وأسولف عليكم حبتين ، وحشتوني كلكم فرداً فرداً لكن ظروفي كآنت أقوى كنت تعبانه شوي وماقدر أدخل النت واطول عليه ،because i’ll have a baby   pb094 وأضفت زاويه ب أسم my Angle  وإن شاء الله أحاول أطورها واحطها صفحه بس لما أفضى ، والشي الثاني قربت نزلتنا للسعودية ومشاعري متخبطه ، مابين الفرح لشوفتهم والشوق للناس اللي مسافرين مره ثانيه :(pb189 الله ييسر الأمور

دعواتكم لأختكم ب تيسير الأمور

أشوفكم قريب

ولأني لا أُجيد الكتمان إلا قليلاً ،
س أحكي التفاصيل الفارقة بين ساعة تعب وساعات الفرح ، الساعة 11:30 صباحاً أتململ ب قلق ف التكيف المركزي يعمل على التدفئة وأنا أكاد (أفطس) من الحرارة وكنت أيضاً مُتعبة قليلاً ، فقد أنهكتني أشواقي التي لا تعترف ب كلمة (هانت) !
الساعة – لا أدري- وبعد غفوة متملمة لا أدري كم طالت يأتيني صوت الهاتف من بعيد ، تذكرت إنها منال الفتاة التي وعدتها بالأمس أن نخرج اليوم سويةً لأن الجو دافئ ، حينما وصلت إلى غرفة الجلوس سكت هاتفي إتلقطه وأعاود الإتصال بها لأعتذر عن الخروج ف تدعوني تلك الطيبة لتناول القهوة معها ومع مشّوري أتلعثم قليلاً وأنوي الإعتذار إلا أن صوت مشّوري يأتي كالحلم ويدفعني لحبس الدموع المفاجأة التي لسعت عيني ! ، أُصغي جيداً ثم أعدها بالحضور ، يمضي الوقت سريعاً بينما أحارب لأكمل أشغالي المُتعلقة وأستعد للنزول .
أطرق الباب ف يستقبلني وجهها الضاحك ونبرتها الحنونه ، تُذكرني كثيراً ب هند 😦 وهي اليوم تسألني كيف تبدو ؟ وفي حُجرة أخرى يغفو الفتى الوسيم مشآري نتحدث قليلاً وأحكي لها عن أبي قليلاً ثم أسكت لا لشيء سوى غصة إبتلعها ب قوة ثُم أواصل الإبتسام ، كُنت أرتدي بسمتي كقناع حينما نزلت أما ف الداخل فقد كُنت مرهقة القوى ننتقل للحجرة حيث مشاري لتطالعني بسمته النقيه الخاليه من الأسنان وذلك لم يؤثر في وسامة حبيبي أبداً pb058 pb189 نقضي الوقت بالتحدث والضحك ومشّوري يتقلب ويضحك ويلهو بالقرب منّا

خُلاصة القول :
منوله   pb189 ألف شكر على كل شي ، مشّوري كائن خُرافي يجلو أي شعور سيئ ويبدله بالفرح العميق الذي يشّع من عينيه كما أنه يأتي أيضاً من خلف المصّاصة 



أبرار ! pb189

هي صديقة إلكترونية جميلة جداً جذبت قلمي من سباته العميق بكلمة بسيطة جداً : حكينا عن نورتك pb058

أبرار يا جميلة ما ذا فعلتِ ؟ جعلتني أتوجه بسرعة إلى الوورد وأضبط إعدادات الخط  واللون كما أفضل دوماً ثم بدأت ونيتي أن أكتب مُعلقة خالدة أو قصيدة يصنفها العلماء ضمن الدُرر – هذه النية ولا أدري ماذا ستكون النتيجة

نُورتي يا أبرار هي رمز للقوة المُستمدة من الحُب ، نورتي هي كُل المُتضادات المُجتمعة بطريقة مُتناغمة تجعلك تعتادين الجنون وكأنه طبيعة الحياة pb189 ، هي المرأة المُلتزمة التي تتجاهل حديثي عن الأفلام والمُسلسلات الأجنبية ، مثل ما تتجاهل صوت فيروز في هاتفي ، نورتي هي تلك المرأة التي خلدت في تفكيري كُل الجمال الموجود ف العالم ، منها تعلمت أن الحياة مُنوعة مملؤة بالفرح الذي يأتي بعد الوجع الذي لابُد منه لتكتمل شخصياتنا ، طريقتها في التعامل معي منذ نعومة أظافري كانت تحت شعار ( وهديناه النجدين ) لازلت أذكر حين سألتها ما معنى النجدين وأجابتني : أي الطريق ، أي أن كُل إنسان أمامه طريقين أحدهما يؤدي للشر والآخر يؤدي للخير والعاقل من يختار الطريق الصحيح منذ ذلك الحين و أنا أنشر هذه الفكرة في وجداني وأؤمن بها بشّدة !

نُورتي ؛ pb189

هي الإنسانة التي تقف التضحية أمامها وترفع لها القبعة إحتراماً و حفظاً للمقامات ، كُبرى أخوتها ، مُعلمة تركت بصماتها المُميزة على طالبات وَجّهنْ حياتهن ليكُن مثلها ؛ مثلاً أحدى أُستاذاتي في الكلية تعرفت على أسمي لتسألني : تقربلك أبلا نوره الـ**** ؟ أقسم حينها أني ابتسمت بفخر وقلت بملئ الفم نعم هي أُمي حينها كانت يدي تعبث ب هاتفي القابع في أعمق جيوبي حماساً لأخُبر أمي عن طالبتها التي تذكرني ب شعري المنفوش و مريولي وشعار طالبات النظام الذي كنت أحرص عليه أكثر من حرصي على واجباتي ، قالت لي تلك الأستاذة الفاضلة أنها اختارت قسم الأحياء لأنها تأثرت بأمي كثيراً وأرادت أن تصبح مثلها ، حينها تبسمت خيباتي وتمثلت ب المثل الدارج : باب النجار مخلوع ، ولا عزاء لأمي pb058 ، في  كُل القرارات المُهمة في حياتي كانت معي تدفعني لأختيار ما أُريد وما يُريحني بعد أن تجعلني أُفكر بطريقة صحيحة ومنظمة ، أحياناً أُحس أنني بخيلة لأني أُريدها لي وحدي لكن نُورتي لديها من الحُب والحنان ما يكفي العالم ب أسره لم أكن الأولى التي تنعمت به كما أني لستُ بالتأكيد آخرهم ؛ قبلي : خالي أيمن ، خاله مها وبعدي كثيرون أبرزهم مُنافستي الصغيرة رِهام ، وكما ترين يا رفيقتي ف نُورتي صاحبة أكبر قلب في الكون ب أسرهْ بحيث أنها تُحب العالم كُلهْ .

نُورتي ؛ pb189

هي التي علمتني كيف أواجه الحياة ، وكيف أصبح قوية ، كانت ولازالت تقول : توقعي الأسوء عشان لا تنصدمين  ومع ذلك كانت دوماً تحتفظ بالأمل والثقة بالله وأن الغد دوماً أجمل ب إذن الله ، هي أيضاً من علمني أن القوة لا تكون بالقسوة بل بالعكس كانت قوية تُحيط بها هالة من الهيبة ك هيبة الملوك بالضبط وفي الوقت ذاته تملك نُورتي قلباً أبيض من الحليب وأطيب من وسائد ريش النعام ، لا يستعصي على حضنها أي وجع ولا ألم  أي ؛ أن أي وجع يتحطم على صدرها كما تتحطم أمواج البحر على صخور الشاطئ ، مُبتسمة دوماً رُغم أنها تُعاني مع القولون العصبي 😦 ولا أحد سوى المُقربين منها يعلمون ، لا تعترف بالعقوبات ولا بالقسوة ويغنيها عن ذلك نبرة تستخدمها مع كُل مُخطئ بغض النظر عن حجم وعمر وهوية المُخطئ ؛ نعم هذه هي نورتي يسود عندها مفهوم المساوة المُطلقة ولا تعترف بلوي المفاهيم ولا بالـ(إستعباط) , ضحت بالكثير لأجلي  ولأسباب أُخرى لا تعدو عن كونها نبيلة و رآقية لم تنتظر في يوم أن يُرد لها معروف أو حتى كلمة شُكر عابرة ، تفعل ذلك لأنها عظيمة ولأنه لا مثيل لها بين البشر pb189

نُورتي ، pb189

تملك محمولاً يئن 😀 وهاتفاُ بلون أحمر مُميز ، تُحب إقتناء  كفرات الجوال لأنها مُهمة جداً بالنسبة لها ولأنها تحمي شاشة الهاتف من التخدش ، إيميلها جيميل ولا تعترف بالهوت ميل ! ، تُحب الحقائب السوداء ذات الجيوب الكثيرة والأحذية الطبية المُريحة ، تكره المُجمعات التجارية المُزدحمة ، تكره التسوق بعد المغرب تُحب جداً الصباحات وإن كانت حارة كعادة صباحات الرياض تُحب القهوة العربية ، تُجيد ب تميز تحضير الأطباق التقليدية  ، كما أنها تحب التسوق في كارفور ، نُورتي تُفكر الآن في كندا وربما الإنتقال لها – طبعاً ف الأحلام –  ب إختصار هي مُميزة وكُل ما يُحيط بها مُميز وجميلْ .

تلك هي ب إختصار هي نُورتي pb189 ، التي أُحبها كثيراً

خرسآءْ ، ولا أملك الطاقة الكافية للحديث !

سَ أعتزلْ الكلمات وأهجر العبارات ، س أعيش صمتي ب سلام !

دربْ ورفقة

user66618_pic7174_1256958956

نَقْشّ

هي مُجرد حِكايات و بِضعُ أحلامْ ! هي عوالم مُختلط في قلب اُنثى

أخبرونـي من أنـا ؟

Tell me what you think about me: sayat.me

ثرثرتي اليومية

آثارهم وما تركوا من عبقْ

خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day

ما مضى :