حَقَائِبْ

Archive for the ‘فَلّسَفَهْ او حَدِيّثْ’ Category

في الحكايات الخُرافية ،

يُعاقبْ أولئك الذين لا يؤمنون بالجنيات بشّدة وذلك ب أجنحة تلتصق بهم وإلزامهم ب مهام لا تُجيدها إلا الجنيات !

ماورد أعلاهْ هو تلخيص لإعلان عن فلم قادم خلال الأسبوع القادم  يُعاد مراراً وتكرارً حتى أكاد أحفظ كلماته ، حقيقةً لم أجد في نفسي دافعاً لمتابعة الفلم أو حماساً في انتظاره بل إنه أعطاني فكرةً أُخرى ؛ ف الفلم يُعاقب البطل الساخر من الأحلام ب أجنحة التصقت به و ثوب وردي لا يُناسب ضخامة جسدهْ  وكُل ذلك لأنه لم يؤمن ب وجود الجنيّات الطيبات

طرأ علي تساؤل ؛ إن توقفنا عن الإيمان بالسعادة  هل ستهبط علينا لتؤكد وجودها ؟ وحينها نتيقن منها ؟  أم أنها ستكتفي ب حزم حقائبها والابتعاد مع خلفية موسيقية حزينة من أفلام التسعينات ؟ لا أحد يعلم لأن الجميع يؤمن بالسعادة وإن طال بُعدها ! وإن ابتعدت و سافرت ف إن مصيرها الرجوع يوماً ما لأنها السعادة وذلك أكثر من كافي !

بينما نتحدث عن الإيمان بالسعادة والتمسك بها إلى النهاية قد يتساءل البعض لماذا أنتظرها وأنا أتساءل كل يوم هل س تأتي أم لا ؟ ومتى ستأتي ؟ الإجابة على هذا السؤال سهلة للغاية : لا تخف ولا تجعل الشك يقترب من إمكانية قدومها بل حوله ل تساؤل يقول : متى س تأتي وليس هل س تأتي لأن السعادة قد قطعت عهداً منذ الأزل أنها لا ترحل تماما ، ربما تغيب ربما تتأخر لكنها س تأتي حتماً ب إذن الله .

Advertisements

god_don__t_make_lonely_girls_by__rainman





مدخل :

كنك بديت تعود القلب فرقاك !
………….. تترك مابين أجسادنــا ألف حاجز
خلك معي واضح دخيلك .. وماجاك
…………… مني .. تراه إحساس إنسان عاجز



ولأنها المرة الأولى وليست المرة الأولى ؛ أكتب ودموعي تسابق أصابعي على تلك اللوحة التي إهترئت ! لا أدري ماذا س أكتب كُل ما أعرفه هو لمن أكتب ! سَ أوجه حديثي إلى شخص قد يكون ذكراً أو أنثى !  لن أستخدم أسلوب التصريح أو التلميح أو أي أسلوب معروف لأن – اللي على راسه بطحآ .. !

أشتاقك ورب البيت أشتاقك !دفاتري ؛ تفاصيل أحلامي ؛ الضجيج اللي أصنعه ؛ تلك التخبطات التي تعتري روحي ؛ كُل الأشياء الجديدة والصور التي ضجت بها ذاكرة هاتفي وكل تلك الضحكات التي اخبئ نصفها لِ أشاركك بها ذات لقاء !؛ دموعي التي أذرفها سراً أو جهراً ؛ وجع المسافة ؛ الغد ؛ الأفكار ؛الفوضى ؛ الخوف ؛ الغضب ؛ الفرح الذي ألتقطه من كل مكان ، بل وحتى روحي تلك التي خسرت الكثير من البُعد ! لم اعد أعرفها والله ! : (

أشتاقك ولا أدري هل يكون البُعد قناعاً يواري سوأة الوجع ! أم إنشغالاً ؟ أم انه مُجرد خيال إحتاج خيالي ل ترجمته ؟

عُذراً وإن كان تخبط بوحي لا يرقى للقراءة ! وعذراً إن ألححت يوماً ب وصل أو حديث سخيف  ؛ ف خلف كل تلك السخافة والضحكات التي لم تعجبني أشياء مُعلقة ! إعتدتُ أن أكتشفها لكن الآن لا استطيع أو أنني لن أفعل بِ بساطة : ) ولا أدري لما ؟

أيعقل أني جُرحت ؟ – ليس مُستغرباً

ايعقل أني مُخطئة ؟ – أظن ذلك  ؛ بل  ! أتمناه

كُل ما اقوله أن المسافة مابين الوطن وهُنا بعيدة جداً !  وأنا لا أحتاجُ مسافةً أخرى ! فقد أزهق  السفر صبري وشل قُدرتي على التفكير !

لا أدري لما كتبت هذا ولا أدري إن كانت رسالةً من النوع الذي يصل أم من النوع الآخر ك ذلك الذي أكتبه ل جدي كُل شهر !

ولا أدري إن كُنت سَ أحصل على فائدة ؟ أو أن هذه الرسالة سَ تكون على قائمة : أشياء فعلتها ل أندم !


كُل ما أعرفه أني مُكممة ولا أستطيع الحديث مع أُولي الشأن لذلك فضلت اللجوء ل أسلوب المداورة و الترميز !

مخرج

شكراً

ماذا يفعل المرء إن ضج رأسه ب كلمات وأفكار وعبارات ؟ و قلبه ب شوق وحنين وحب وغبطه و كآبة ؟ وروحه ب ملل وسقم وفرح و سخط و حبور ورقه و تفاهة ؟
و مشاعره كانت غاضبة ومُحبطة وفرحة وخائفة ثم متعبة و غائرة عابقة بالمودة والفرح والراحة ؟
ماذا يفعل إن أنزل عينيه نحو الأسفل ومضت أصابعه تضرب على لوحة المفاتيح بـلا توقف ولا تعب ولاحتى توقف ل إلقاء نظرة على ما سبق !
إن كان كلامهُ تكراراً وطباعة نزقه ومزاجاته مُنحرفة و مُختربه ؟ ، وحتى مُتصفحاته متنوعة ولا مُتناسقة ! ف ذلك يتحدث عن الفاشن وذلك يهذر ب تفاصيل غُربة الغُرباء والأخير يَصّدح منه صوتٌ ما !
ماذا يفعل المرء إن احتبس صوته داخل حُنجرة الصوت ؟ ومضى عقله يبحث ب شّدة عن مهرب ل بصيص وصل ؟
أحقاً ! – نبرة تهكم وإحتقار–  أحقاً يهرب المرء من وصل أحبابه ؟ أو حتى يتحدث معهم ويرتدي البسمة ثم يُجّهش بالبكاء حُزناً و وجعاً على كتف لا ينبغي أن يُبكى عليها !
ما العلة ؟ ما السبب ؟ ماهو الداعي ؟ لماذا ؟لاسؤال يشّفيْ !
البحث عن الإجابة لهذا أو تفسير لهذه الحالة أشبه ما يكون ب البحث عن إبرة مُهترئة في كومة قش مُتعفنة في مخزن يحوي جيفةً نتتة ! –إختصار * لا أحد سَ يقف على باب ذلك المخزن ! فما بالكم بالبحث عن ابرة ؟ ، الأسهل هو التوجة إلى أقرب محل وشراء إبرة جديدة –

ذلك هو ما س يحدث التوجه إلى ركن خالي ومهجور و مُمارسة البكاء حد التلاشي ثم تناول القناع من جديد وغرسه على الملامح ومُتابعة الحياة اللطيفة / .. !

هكذا تسير الامور ب شكل أفضل واحسن : دفن الأشياء التي لا ينبغي إخراجها دائماً و موارة عورات البُكاء لا أقول أبداً بالخوف ولا بالتهرب إنما إختيار الوقت / المكان  المناسب  للضعف !

القواعد :

لا يصح ابداً أن تبكي أمام من تُحب ف ذلك يُورث القلق لديه وكراهية الذات لديك ! إن إردت أن تتحمل ذلك فَ أطلق ل دموعك العنان أمام من يخفق قلبك لهم !

لا يصح ابداً أن تبدأ بالبُكاء حالاً ! المسألة مهيبة و تحتاج ل طقوس قَبْلِيّهْ مثل مواجهة المرآة والتحدث مع الصورة الظاهرة عليها و نَهّيُهَا عن ممارسة الطفولة ! – حقاً إن البكاء | بـلا قواعد و دائماً | هو إختصاص الطفولة فقط ! ف هي نعمة لا تُسبغ على الكبار لأنهم يمارسون كل يوم أشياء تَجّتمع  لتدفعهم للبكاء إذاً هم يستحقون حالات اللابكاء !

لا يصح أن نتخذ البكاء وسيلة ل جلب النوم فذلك تصرف يدل على التهور والطيش ! – لا تنام عند القبور ولا تشوف منامات وحشه –إن كنت تفكر ف إتخاذ البكاء وسيلة ل جلب النُعاس ف انسى طعم النوم الهانئ – ذلك لأن البكاء شيء سيء إلا قليلاً ف لا تُقربه من راحتك ! و ذلك يشمل ايضاً تجنب البكاء على الوسادة  ورفع شعار [ إنتهى زمن الوسادات ]

إنتهت قائمة القواعد !

قفل :

كانت تلك ثرثرة غير مُجدية في حالة إحباط مؤقتة س تمضي تماماً كما مضت سَابِقَتُها بـلا أثر –سلبي – يُذكر !

و سَ أتحدث عن تقنيات البكاء و أساليب تعزيز الذات وتقويتها لا حقاً

عمتم مسآءً وطآب صبآحي 🙂

Sunrise_by_AdonisWertherأن تقف هناك في مُفترق الطرق ، يحيط بك حاجز يعزلك عمّا حولك ولا تدري أين تتجه ! وأعماقك تضج ب أصوات مُختلفة / متضادة  ، ويداك فارغتان سوى من الهواء والـ لا شيء يملئها ! ، ماذا تفعل حينها ؟ أتتجه إلى الخلف وتواجه المزيد من الحيرة ؟ أم تتقدم ب ثقة بناءً على كلمات سمعتها من هنا وهناك ! لا تدري ؟ وفي لحظةٍ ما تُحس بما يشُدكْ نحو الأسفل ل تنهار وتكتفي ب ندب حظك  وأنت تقف في نفس المكان دون أن تحاول أن تتحرك خطوة واحدة للأمام ! أقرأ باقي الموضوع »

الســاعة مـ ج ـهول وعــدة دقـــــائق .. !
أمــطار تهطل و تغسل الأرض الـ مرتعشة إثر تراكمات الوجع ..
وأبجديـــات النزف الـ م ـتحدرة من أســـافل الألمـ . !!
فـ ج ـــر يصارع للـ بزوغ ! و ليــل يحتمي بالسواد
كلـ يومـ !! وإلى أبد الآبدين ..
لا فهم . ؟
حسنا ً من ج ـديد أقرأ باقي الموضوع »

عندما قاربت خطى أيامي وجوده
في كومة لحظات !!
سريعة مليئة بالأحداث
تساوى فيها الضجيج و السكون
فـلا شيء هنا سوى سلسلة أفكاري التي انفلت عـِقالها بجنون
و تعاقبت في ذلك الهدوء المفاجئ مجموعة ذكريات باهته
لكن هناك أصبحت ذات معنى أو معاني شائكة !!
مشاهد يومية منتزعه من تفاصيل صغيره لم أنتبه لها
أو أني صنفتها كـ روتين أو شيء عااادي !!


مضات في تلك اللحظات !!

* قلادتي .. !
التي جمعت أطراف حياتي لا تزال تستلقي بتراخي وكسل في علبتها
بجانبها بطاقة بلون السماء خـُط عليها كلمات تنعش القلب
وتحمل الأمل .. !!
من سيرتديها إن لم أفعل ؟!
إنها لي !
فـ ماذا سيكون مصيرها ؟؟

* أمي !!
حضنها الدافئ
وهداياها التي لم يمهلني الوقت لأستكشف مالذي تخفيه تحت أغلفتها الملونة ؟!
و شجارنا الدائم حول
[ النوري ] و [ يمه ]
هل سيكون للصيف نفس الطعم ؟
و ذات الترقب ؟
لن يعود هناك ما يدعوك لـ
[ كسر حلفك ] و دخول السواني : )

* أبي !!
وكيف يغيظني ويناديني بكامل إسمي وهو يعلم اني أكره ذلك !!
لكنه الغيظ الممتع
ترى يا
[ بابا ] من ستغيظ ؟!
مع من ستتشاجر حول التفاصيل اليومية التافهة ؟!
من سيتعبك في تنظيم نومه ؟
من سيطالبك برحلة الصيف كل عام ؟
من الذي سيزعج مسامعك ببكائه على ما فات ؟!
لتردد عليه ذات الكلام مره بعد مره
[ اللي فات ماات .. لا تفكرين !! فيه بكرا دايم ]

* صغـــاري !!
أناجيكم !!
هل ستذكرونني كـ طيف خالد ؟!
أم كـ تفصيل باهت بلا ملامح ؟!
ومن سيمضي جـُـل وقه في التحدث عنكم ؟!
ورواية قصصكم ؟!
من سـ يـُطـَعـِم ُ عباراته بكلماتكم المقلوبة الحروف ؟!
وهل ستسكن رائحة أخرى ذواكركم الغضة ؟!
فـ تنسون
ألور !!

* صويحباتي !!
خطرن على بالي في ذلك القرب الموحش
فـ تذكرت خلافاتنا الصبيانية
هل سيسامحنني إن اخطأت ؟!
و يندمن إن جـُرحـِت ؟؟
من منهن ستبكي دموعا ً صادقه ؟!
ومن سـ تكتفي بهز كتفيها والقول
[ كانت فتاة جيدة ] ؟!

* أشيائي !!
ماذا سيحل بها ؟!
هل يجمعونها في صندوق و يجعلونه في علية المنزل
حتى لا تثير الألم ؟!
أتراها ستبقى على حالها ؟
تحكي مروري عبرهم ومعهم و عندهم
والأهم وجودي بينهم !!


رباااه
إنه شعور
مؤلم
ومخيف
أن تكون مجرد ذكرى
مجللة بالحزن أو مكللة بالأسى ؟!
توحد
بالأسود ما حولي
و
اتشح بالصمت
هل
سأفتقد كل تلك الأشياء الجميلة ؟!
لم
أكن أهتم بها !!
وكنت
أضيق ببعضها ذرعا ً و أتمنى زواله
لكن الآن و بكامل قواي المشوشة
أنتظر
العودة بفارغ الصبر

لـ أفتح هدايا أمي
لـ
أتشاجر مع أبي
و
أرتدي قلادتي
و
أقبل إخوتي
و
أجيز لهم كل العبث الذي يريدونه
و لـ سوف
أشدد إيماني بأن الحياة لحظة !!
لن أضيع شيئا ً منها !!
سأعيش
جنوني بكل تفاصيله
سأبعثر
طيشي في كل مكان
وسأنثر كل الأفكار المزعجة
بصوت عالي
لكن !!
هل
[ ستكون هذه الفرصة ملك يدي ] ؟؟
أم أنها ستكون الحلم الاخير ؟!
هل يجدر بي أن أخبر أحدا ً ؟!
وكيف ؟؟

أنا فـ الحب نِزَاريةُ المذهب .. لا خَجَلْ !
أكاد اجزم ان هذا سـ يودي بي !
كذلكْ , أنا
مُتَنَبِيَةُ الطموح
لا حد لعشقي سوآك
بربك لا تضيع تَجَمُعْ العُصُورِ في صدري ..
وهون عليك
و لا تخف من إنفلات شعوري
فلست إلا انثى مجرده من السلاح
لا حول لها ولا قوة
أُصيبت في
مَقْتَلِ عِشّقْ !

دربْ ورفقة

user66618_pic7174_1256958956

نَقْشّ

هي مُجرد حِكايات و بِضعُ أحلامْ ! هي عوالم مُختلط في قلب اُنثى

أخبرونـي من أنـا ؟

Tell me what you think about me: sayat.me

ثرثرتي اليومية

آثارهم وما تركوا من عبقْ

خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day

ما مضى :