حَقَائِبْ

Archive for the ‘حواديّتْ الحُبْ’ Category

الحرارة خانقة رغم أن الساعة تُشير إلى الـ7 صباحاً !

لا بأس ف نحن في فصل الصيف الدائم : ) ، يلقي حقيبته السوداء الأنيقة على مكتبه الخالي من أي شيء ثم يمسك بهاتفه و يدخل تلك الصفحة الإلكترونية التي أنشائها لتحفظ تفاصيل عشقه و رسائله التي يبعثها إليهـا ، تطرأ على ذهنة فكرة ما فيبتسم ويسارع لتحقيقها ، يلتقط صورة لمكتبة وحقيبته ثم يُدرجها ويذيلها بتعليق ظريف ويتخيل إبتسامتها حينما تقرأ كلامه ، فجاءة يختفي كُل المرح من مزاجه حين تُلح فكرة عابرة : ماذا لو أنها لم تقرأ ما أكتب ؟ ماذا لو أصبحت في نظر الجميع شخصاً مجنوناً يحادث نفسه ويوجه الخطاب احياناً إلى أحد مجهول ؟ يطرد عن ذهنة تلك الأفكار جميعها فقد أخبرها عن تلك الصفحة ويثق كثيراً أنها ستقرأها كل يوم لترى ماذا يفعل وماهي احواله

، يرفع سماعة الهاتف ويطلب كوب –شاهي منعنش- ثم يستند إلى كرسية ويغمض عينية ويتخيلها تطرق الباب و تقدم له شاياً حرصت على صُنعه بنفسها ، تعتمل في نفسه أقصى حالات العشق والهيام وهو يفكر بطفلته الجميلة تلك التي يمنعها الحياء من الرد على محاولاته الجريئة للتواصل معها ، يعود ليحاور ذاته من جديد : هل أخطئت ؟ هل –زودت العيار – ؟ ينفض تلك الأفكار عن رأسه ويطمئن نفسه أنه لم يتجاوز الحد فهو ليس سوى عاشق لفتاة مُهذبة وخجولة .

يمسك ب أوراقة ويحاول التركيز على إنهاء العمل الذي بين يديه لكن الطرق الخفيف على الباب يجبره على التوقف المؤقت :  حسناً لا بأس هذا كوب الشاي ثم العودة إلى العمل ، يرتفع صوته الجهوري : إدخل ، يتقدم أحد الطلاب منه على إستحياء ليقرأ في عينية التردد وقليلاً من الخجل ، يبتسم بعمق ويسأله بلطف كامل : آمر ؟ ، يتنهد الطالب وينطلق في سرد مُعاناته مع المواد المُتعارضة والشُعب المُغلقة ! ، عند نقطة معينة لم يعد صوت الطالب يصل إلى إدراكة فقط حركة شفتيه وتوتر يدية ! فقط فكرة يتيمة تُسيطر على تفكيره ؛ ماذا لو أن طفلتي تمر بهذا الموقف ؟ أحس بالألم يتعصر قلبه لثواني ف أتخذ قراره : عطني الورقة حقتك أوقعها خـلاص دام جدولك ملخبط أبقبلك معاي بالشعبة  ثم يردف بحزم : بس لا تعلم زملائك ! ، يكاد الطالب يقفز من شدة الفرح ويناوله الأوراق يذيلها بتوقيعه ثم يردها له وهو يتلهف ليُخبرها عن ذلك ، وقبل أن يُغلق الباب تماماً يعود صاحبنا لتلك الصفحة ليسرد ما حدث للتو ويذيله بدعاء : الله يوفقك ويسخر لك : ) .

 

كتبتها لأني اؤمن بشّدة أن قصص الحُب تحدث حقيقة : )

 

Advertisements
9db0bcc0f37d5c84d639fad55736c13f
وإنـي اُحبكْ
وحينما أنظر للعلياء أجدك ترقبني من سمائك المُبهجة !
وحتى إن حولت نظري بعيدا شمالاً كان او يميناً ف إني لا أجد غير وجهكَ مُنتظِرآ
أجبني !
أتحبني ؟
ف في بداية المطاف قلت لك
وإني أُحبك
وس أختم مطافي أيضاً بها !
*
هي قِصةٌ ب قدم الزمن !
حُب يبدأ ، يقوى ثم ينتهي ثم يتلاشى
فمابين أمرأةٍ تُجيد صُنع الأقنعة ورجلٍ خائنْ
تُولد أمرأة لا تكرر ! ولا تشبه أحدا ً
سَ تحرقه ؛ تذيبه ثم تولي الأدبار !
وهو لم يعرف أسمها !
ك عاصفه [ قويه – مدمره – حنونه / قاتلهْ ]
هي إنثى تختصر النساء !
*
رجلٌ طيب
وامرأة تحترف ارتداء الأقنعة والقفز عبر الأدوار
لا تنتهي من دور إلا وتبدأ ب آخر ، لا تمُل التنقل بين المُدن !
وجدتهُ يقبع هُناك على طريقٍ مهجور !
يعدُ المارين ! ويسأل الغادين عنها ؟
: من أنت وكيف تعرفني ؟
: أنا نهاية رحلاتك يا فاتنة ، وبدايتها
: ههههههههه  ! وكيف سَ تنتهي رحلتي برأيك يا سيد مجنون ؟
: حسناً  ؛ س أمسك بيدك وآخذك نحو النهاية  وهكذا نصلهآ !
: خُذني يا سيدي فقد مللت الطرقات
تخلع كُل الأقنعة لِ تظهر طفلة ب ضفائر ذهبية !
* هنو ربنآ يسآمحك

شيء ما يدفعني للكتابة ..
لا أدري ماذا أكتب / سأكتب فقط
اريد ان اكتب إلى حد الـ/ لاتوقف
سـ أواصل فربما يقفز شيء ما عبر السطور
لكن لا شيء يلح على ذهني سوى ذلك الحافز الوحيد
لا شيء معين }

فقط شيء مـا يأمرني أن
……………….. { أكتبي .. أكتبي

جاءت .. كالتالي !
وعبر أزمان / أماكن / مناسبات مختلفة
تتجلى فيها كل الامزجة
وتظهر فيها غالبية الشعور

()


نمدحـه / نسبه !
نخافه / نغرق فيه
مخدر , دافئ , ستر وغطاء
سحابة صيف , أغنية شاعر , حلم القساة .. و طبع / لعبة النساء }
حُب .. فـ عشق فـ غرام !
قيد يوضع في رقبة الحر يجبره على تأدية فروض الولاء والطاعة لـ سيدته
متناسيا ً كل قيم الحرية و الإباء
متجاهلا ً . أسواط كبرياء الرجولة
ففي دنياه لم يعد هناك سواها
و عندها / لم يعد لـ حياتها معنى بدونه


(
نتحدث عنه كثيرا ً .. )

وللشوق سيدي بقايا حكاية !
تغفو على ذراع القدر
تهدهدها أغنيات العشق المنتهية
و يغطيها دفئ ربيع منصرم
هانئة قريرة .. لا ترجوا خوفـا ً ولا تبغي نفورا
كل ما تريده هو ” إياك }
لـ تشتعل النيران ولا تخمد ابدا ً
إلا بك
’ , معك !
………………….. ويتألق الفرح


(
)


وكـان أن التقينا تحت المطر
عواصف لاتهمد
ظلمة أو ’ عز نهار ‘ ذلك لا يهم
فقط انا وانت
وقوى لا ترحم إنهمار شديد
تلا ش ِ و إنسجام
{ إنتهاك لـ حمى العقل و ثورة على الايام
حكاية محبوكة منذ عهد آدم وحواء !
بـلا نهاية }
قصص سرمدية ودراما أبدية الصفات
تُنهى فصول لـ تبدأ فصول أروع
جمال متواصل وروعة متأصلة
تجاهل ” تــــام ” للمنطق
بـ أمر الإنهمار !
لا وقت للتفكير
أو إعمال العقل !
لا خيار له سوى الإنزواء في ابعد زاوية و ..
{
الدنيا حلوة واحلى سنين بـ نععيشها وإحنا يا ناس عاشئين .
ننسى اللي فانتا ونعيش حياتنا ع الحب متواعدين
}

ياسيد المساء الجميل
حكاياتي لا تتجاوز الحنين المزمن ْ لكن تبدأ بك !
عند كل مساء .. أقلب حروفي واكتبك
وفي كل يوم أجدك متجددا ً !
لا تشبه ما قبلك ابدا ً ولا ما سـ يليك ْ
كل تفاصيل ْ الأنتظار بدأت منك
وانت من س يُنْهِيْهَآ
وسؤالـي : متى ؟
لم أعد اطيق عقارب الوقت البطيئه ، البغيضه ْ
مع أني موقنه أن النهآيه باتت وشيكه !
كل يوم اعيد تفصيل(ي) وأكرر ذآت الأخطـاء
ف أنت سكنتني بـلا هوآده ْ ولم تترك لي مكانا ً أتنفس خلاله ْ
إلى أين أذهب يا صآحب القلب الرحيم ؟
فـ كفي مغموسه ب عطرك
وقلبي مملوء بك
وحتى خزانتي عَبِقَت ْ بك وإن لم تكن تقصد !
إستعجلتَ ملئي بـ تفاصيلك .
فيِّ سكنت وتَغَلغلت ْ
ولم تُبقِ لـ مآ سواك سوى فرآغ لا يكفي ل قضـاء وطر !
ولا حتى حلم بـ إمتلاء
إسمح لـي بسؤال .. – بعد أن أجمع ما تبقى منيّ
من أين تستمد جبروتك سيدي العآشق ْ ؟
من حُبي الغض ؟ / شوقي اللامنتـهي ؟
أم غرورك ال لا وصف له ْ ؟
أم انه شيء فُطِرتَ عليه ْ
لا تُجب ! فـ ليس هذا سوى بدآية اسرارك السآحره
ف ق ط ؛
إقترب
إلغ ِ المسآفات واحرق كل مساحات الإنتظار
و أملئ فراغاتـي بك
………………. كـ دائمــاً

دربْ ورفقة

user66618_pic7174_1256958956

نَقْشّ

هي مُجرد حِكايات و بِضعُ أحلامْ ! هي عوالم مُختلط في قلب اُنثى

أخبرونـي من أنـا ؟

Tell me what you think about me: sayat.me

ثرثرتي اليومية

آثارهم وما تركوا من عبقْ

خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day

ما مضى :