حَقَائِبْ

Archive for the ‘[ حكايا الرجل الطيب ]’ Category

إلى جدّي العزيز مع التحية : pb189

مضى وقتٌ طويل مُذ تلك الرسالة المُفعمة بالشوق والوجع أليس كذلك ؟ 😦 pb189

اليوم أجلس وحدي ، في مكان مُريح ودافئ ك قلبك الطاهر وأمسك ب قلم مهترئ لا أفكر أبداً بالتفريط فيه لأنه يختزن الكثير منّي ودفتر وردي اللون امتلأت  صفحاته بالأحداث المُنوعة والمُتكررة إلى حدٍ ما ، أسترجع حُلمي بالأمس ؛ نعم فقد حلمت بك من جديد حلمت بك وأنت ترتدي البياض ك دوماً ، الجديد : إنك ضممتني إلى حضنك الدافئ وهمست في أُذني : مبروك يا صغيرة pb189 pb094، الصباح التالي حمل رائحة العود و البخور تماما كما حملت عظامي دفئ أحضانك لم تكن مُجرد ملامح حملها حلم ذات ليلة بس هي تقاسيم واقعية لم أنسها منذ 13 عاماً أي مُنذ كنت معك لآخر مره لعلي لا أتذكر التفاصيل أو ربما أتعمد تجاهلها لأنها موجعة ، لكن ذاكرتي لا زالت تحفل بالكثير والكثير من الأفراح و السعادة والتفاصيل الصغيرة المحشوة في كُل يوم من عمري .pb189

عندما كُنت صغيرة ؛ اعتادت حقيبتي أن تحملها كل يوم في طريق العودة من المدرسة حينها كُنت أبكي بشّدة لأني أُريد أن أذهب مع زميلاتي في الباص ! :( لأني كُنت ذكية للغاية ! الحمد لله أنك كُنت تُصر على اصطحابي من المدرسة يومياً pb189، الحمد لله إني أمضيت تلك الأمسيات بالقرب منك ، الحمد لله أن ذاكرتي مُمتلئة بكْ  pb189.

في ذلك الحلم شممت رائحة العود ، رجعت بذاكرتي إلى البيت الكبير , حجرتك ، عصاك التي تتكئ عليها دوماً ، ثيابك ، شماغك وتلك الحلوى التي تُخبأها في أدراجك ، في ذلك الحلم سمعت صوتك الذي افتقدته كثيراً ، كُنت سعيداً مُبتسماً كما أنك وضعت رأسك حيث الحياة الجديدة تنمو بداخلي و [ أذنت ] ياه لم يتغير صوتك ! لم تتبدل نبراتك  لازالت كما هي عميقة دافئة ممتلئة بالخشوعpb189 .

في كُل مره وعندما يستجد أمرٌ ما أراك في منامي وأخبرك بالجديد ثم أبتعد ، لم يحدث أبداً في أي مرة أن ضممتني كما فعلت هذه المرة ربما لأن هذه المرة تخصني بالكامل وربما لأنها سابقة ف صغيرتك التي اعتادت البكاء في حضنك ستصبح الآن أُماً pb094 ؟

لا أعرف السبب ولم أحرص كثيراً على معرفته ف تلك اللحظة عنت لي الكثير والكثير حتى أني أصبحت  أقوى وأسعد ، أردت بشدة أن أهمس لأمي : [ خمني يمّه خمني بقوة ] لكن لسببٍ ما لم يبدُ ذلك فعلاً صائباً ف ألغيته وهمست لوسادتي ولدفتري الصغير حيث كتبت لك رسالةً أُخرى لن يقرأها أحد ! رسالة ضمنتها أُمنية قريبة من قلبي إن يحمل صغيري اسمك لكن هُناك عقبات وأشياء لا أستطيع تجاوزها  وأنت [ أبخّص عاد ] 🙂  ،  حينما أعود إلى الوطن سأدفن رسالتي  لتتحلل يوماً ما وتصلك . pb189

أُحبك كثيراً  وأشتاقك بِشّدة

Advertisements

أأرثيك؟!
لكني أراك كلما أردت !!
هل من طريقه لـ إفهامهم أنك موجود لهم/ لي ؟!
يذيلون ذكرك بـ// الله يرحمه ..
وأذيله بـ // الله يذكرك بالخير !!
لأني أجدك بـ قربي كلما أردت
حتى لو كنت حلما ً
فـ أنت كما كنت لم تتغير
سوى تجاعيد الكهولة المتلاشي عن مـلامحك
أهي الراحة .. أعطت مفعولا ً !!
أم أنه البعد عن آلام الدنيا

.
.

ذكراك لا تزال حية ..
كل يوم
[(أسمع)]
همساتك.. تسبيحاتك .. تكبيراتك .. و تمتماتك البهيجة
[(أرى)]
وجهك المطمئن
أشيائك المخبئة عني / عنهم ..!
ترتسم بخيالي دوما ً
رغم بعدها أو بالأحرى تلاشيها
لكنها لا تزال عندي / لي

مـلامحك أيضا ً لا تزال تسكنـ(ني / هم )
وتسكن كل ذي وجه متغضن منحته السنين بياض الشيب
كل منهم يحمل جزءا منك
طبيتك ..
تواضع نفسك
و كرم روحك المحلقة

.
.

عفوا ً ايها الغالي
لقد اصبحت مثلهم
أتحدث عنك وأستخدم ” كان “
أظنني سـ أستسلم للواقع
وأعترف بـ خسارتك

لكن هذا مجرد مسايره | ف ’ ق ’ ط |
ففي أعماقي اعلم انك بقربي
لم تبتعد
أراك
وأسمعك
أتحدث إليك
اخبرك بما فعلوا
و تحملني وصاياك
فـ أخبرهم بما يجب ومالا يجب
أفبعد كل هذا !!
يظنون انك راحل بلا عوده

.
.

هل تظن / تعتقد .. ؟ أنني يجب ان أرضخ ؟!
أم اظل على أوهامي ؟
أليست مفارقة عجيبة ؟؟
أعلم انها أوهام لكني أواصل الإيمان بها
وبـ قوة
وكمـا جرت العادة ..
لم أستقبل منك ردا ً !!
كـالعادة .. كالعـادة ..
أذن معهم حق !!
لقد رحلت .. !
لم تعد معنا ؟!
منذ سنوات ..
لـماذا ترسب كل هذا في دواخلي ؟!

ألآني أرفض بعدك ؟
وأخشى الإيمان بالوقائع المجردة ؟!
كـان
رحمه لله
أشياؤك المختفية
منحوها لمن يحتاجها
ونسوني !!
أحتاج لـ بعضها
لأراك فيها
وأشتم رائحة سكنت وجداني مُذ كنت طفلة
طفلة ظنتك والدها !!
بـ كل سذاجة الطفولة
كانت تطالبك بـ ريال الفسحة
و تعال بدري ما أحتر
و بابا صالح أمي تقول مافي حـلاو
ربـاه كم هي جميلة / مؤلمة تلك اللمحات من بقايا الزمن الغابر

غرفتك .
لا أكذب واقول بقيت كما هي !!
لا لقد جمعوا أغراضك في صندوقكـ الذي تحب !!
ولا أدري أين ذهبت
كانت أمي تقول ” عطينها الفقراء لأن بابا صالح راح عند ربي ”
فـ أتساءل متى تعود ؟! لأفشي لك ما فعلوا بـ أغراضك

يالـ الغباء و السذاجة ..
وهل يعود الميت ؟!
لكني لم اكن أدرك ما هو الموت ؟!
رغم وصولي لـ سن تسمح لي بإدراك الـ”معاني القاسية ”
إلا أن إدراكي توقف في أفـلاك .. الوجع !!
أو لعلي لم أرد أن أدرك ..!

.
.
.

أتعلم !
في الأيام التي جعلوها لـعزائك ..
فرحت و لهوت كثيرا ً
سعدت بالأطفال المجتمعين أحفادك
ربما كان جزءا من فرحي منتزع منك ..
فـ أنت تحب الاجتماعات الصاخبة
وضجة البزارين
ويلح السؤال مجددا ً
أين ذهبت ؟!
إلى الجنة إن شاء الله
عند ربي
تساؤل آخر ؟!

هل سـ تعود ؟!
لا حبيبتي الميت ما يرجع
بكـاء
دموع صاخبة وتعنيف
لا أعلم لم يزجروني ؟!
ربما لأن تلك التساؤلات تفجر دموع بناتك !!
دموع !!
دموع !!
تذكرت أمرا ً
لقد رأيت شيئا ً غريبا ً
لقد رأيت ابنك يبكي ..!
ما أقسى دموع الرجال !!
كـان يبتهل و يتضرع إلى الله أن يغفر لك ؟!
ما هذه المصطلحات والعبارات التي أصبحت تذيل ذكرك ؟؟
الله يرحمه , الله يغفر له ”
آمين ..
أرددها لأنك علمتني إياها
وكانت بداية الإدراك

.
.

.
سـ أستسلم
وأصدق أنك توفيت , رحمك الله ,
كنت
لم يبق لي .. بعد إدراكي
سوى لسان يلهج بـ الدعاء
و قلب تحرقه أشواقه
و أحـلام أراك فيها




.
.

.



إليهْ وأنا أجزم أنه لن يقرأها !
ليس تقصيرا بل إستحالهْ

إلا إن قرر الورق التحلل والنزول إلى ماتحت الأرض
وحتى هذه لن تكون مُجديهْ !
أيها الروح الطيبه حد الألم
النقيه حد الحب !
يآ كل العطاء وروعة الدفء

إفّتَقَدُتكْ كثيرا ً / جدا ً

ولا حد ل فقدي لك سوى نهاية المدى

والمدى لا ينتهيْ


أتمناك سراً وجهرا ً

وأفضيت بِ أُمنيتي للسمآء حيث روحك الطيبهْ

تلك الأمنيه التى رسمتها على جناح غيمه تتصاعد نحو الأعلى

أمنية تقول :
رغم أن التمنى لا يفيد

ورغم أن ال لو تفتح عمل الشيطان

إلا أنني أتمنى لو كنتْ هنآ

لِ تكون ملجئي وسط الزحامْ

واحة ً أرتاح فيها وتحميني





تلك الغيمه التي تحمل أمنيتي ~ بكت !



وأزهر عمري ب ِ ذكراكْ



اليوم حكيت لهم حلمي بكْ
وقد كآنت مكآلمه جماعية !
فـ هم في مدينة المصطفى مُجتمعين !
وأنا هنـا وحدي لا شيء أقوله سوى “ أذكروني معكم هااه ؟
ثم أعقبها بـ ” يـلا طيب عندي شغل لـ شوشتي بصكر “
لـ أغرق بعدها في عاصفى بكاء لا يوقفها سوى نوبة “ كتمة ” ثانية في أقل من اسبوع

أترى ؟
هل لاحظت ؟
طفلتك المدللة تلك تلاشت اثآرها لم يبق منها سوى الأسم ف ق ط
حتى الرسم إنتهى منذ زمن ليس بالقصير !
فـ الجسد أنحله الهم !
والوجه قد أصفر كدرا ً
ولا تسأل عن البقية فلا شيء منها !

يحسدونني على ” ح ل م ” !
اراك فيه .
تخصني بالزياره ولا تفعل لهم
أتعرف ذلك الكبير .. نعم نعم هو !
قبل أشهر خر باكيا ً كـ طفل [ أكيد موب رآضي عني .. ولا ليه هي بس اللي تشوفه ]
هو 1 : أصبح لديه زوجه ثآنية و أولاد صغار لم يحمل أي منهم أسمك !
هو 2 : أصبح مُقدم وله ثلاثة ابناء أكبرهم يحمل اسمك و .. ” يشوهه “
هو 3 : لازآل يذكرك ويحرص على الإستشهاد بك / أفعالك العظيمه

اما هُن :
فتلك لم تتغير
والأخرى سعيده
والأخرى تجتر الوجع كل صباح و تخبئ القلق سـ تصبح أرملة للمره الثانية وياللأسف فهو لا يستحق حتى التراب
الـ سينهال عليه
أما هي .. فلا زالت كما عدتها قوية صابرة و [ أم عروس ] !
صغيرتك فقدت كل مظاهر الحياة
فتحوا لها قلبها بـ مشرط بغيض وزرعوا في قلبها المُتعب صمام
لأنه أصبح بـ ضعف الطفل لايقوى على النبض
تهاوى تحت الضغط
وتبا ً لـ حقير كآن السبب !

هل رأيت ؟
كلهم لديهم من يشغلهم عنك !
وإن كانوا يحبونك
لكنهم لا يعآنون وحدة ً ليلية تؤرق مناماتهم
ولا يحتأجون لمن يسمعهم !
ليس مثلي أبدا ً
كلمـا وضعت رأسي على وسآدة مهترئة
تداعت أحداث يومي بـ سعة متوسطة
تدعوني للتفكير والتأمل
تَحْجُبُ عني المنام وتقيم حفلات الأرق الصآخبه ولا تُقعدها
على رأسي !
رُغم إنهاكي

 
اريدك بشدة إلى جآنبي ..
تفرح معي و تشد من إزري
تواسيني عندما أُجرح ! وتمسح دمعآتي الـ أبت إلا الإنحدار !
لدي كلهم !
لكني أطمع بك
يا .. [ بابا صآلح ]

رحمات إلهي عليك تتنزل 



دربْ ورفقة

user66618_pic7174_1256958956

نَقْشّ

هي مُجرد حِكايات و بِضعُ أحلامْ ! هي عوالم مُختلط في قلب اُنثى

أخبرونـي من أنـا ؟

Tell me what you think about me: sayat.me

ثرثرتي اليومية

آثارهم وما تركوا من عبقْ

خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day

ما مضى :