حَقَائِبْ

Archive for the ‘حديث نفس ؛ shortcut’ Category

أغداً ألقاك ؟ يالشوقي للغدِ !

لا أُصدق أبداً أني سهوت عن هذا ! في غمرة تفكيري وإنشغالي بما يجب أن أفعل لأضمن لك وصولاً مُريحاً ب إذن الله ، سهوت عن أجمل الأشياء – كيف سَ أراكْ ؟ – عندما أناخت هذه الفكرة رحالها في أعماق تفكيري المشتت أزاحت كُل ماحولها و ماسواها ! ، ف إنحصرت أفكاري على نقطة واحدة مفتاحها صورة مُبهمة عن ملامحك قبل شهرين من الآن ، ثغرك الذي يشي ب إبتسامة وعيناك المُغمضتان ركلاتك التي تقض منامي حيناً وتؤلمني حيناً آخر

سَ أهمس لك بسرٍ في أذنك الصغيرة ، لا تُصدق كل ما أقوله وكُل شكواي لوالدك وأنك لا تمنحني مايكفي من النوم أو الراحة أقسم يا صغيري أن كُل ما ينطق به فمي هو دلالٌ لا أكثر ف أنا أُحب أن أشعر بتلك القدم الصغيرة تركل أضلاعي وتقطع حديثي وفي بعض أحيانْ تمنعني من التنفس ! ، أحب أيضاً وكثيراً تلك اليد الصغيرة التي تجلعني أضحك بقوة حين يتحدث الجميع عن موضوع الأخبار مثلاً أو أحوال الإقتصاد ف يرمقون جنوني بنظرة تعني : أششش ! ، لكن عفواً يا سادة لا أستطيع مقاومة تلك اللعبة التي إبتكرها صغيري ، ف دعوني أضحك وأقهقه لكني لن أستلقي على قفاي من شدة الضحك ف حِملي ثقيل :$ .

أفكر فيك بينما أرتب ثيابك المُرتبة أصلاً ، أفكر فيك بينما أشتري لك أغراضك الصغيرة ثم أُخبر والدك عنها ونفرح سوياً ب أننا [ ماما وبابا ] ، أفكر فيك وأنا أنتظر موعد دخولي للطبيبة حتى تطمئنني عليك ، أفكر فيك كثيراً وأُجهز حقيبتي التي تضم ولأول مره مع ثيابي أشياء أُخرى تخّصك  ، ثوبك الأزرق الذي إختاره لك والدك و المهاد وحتى يا صغيري تلك المصاصّة الزرقاء التي أدعوا الله أن تعجبك .

كُل من يرآني يسألني عنك وإن لم يفعل ! تلك الكلمة التي بتُ أكرهها إلا قليلاً – ماولدتي ؟ – أُقسم أني سَ أخبركم حالما يصل صغيري إلى الدُنيا بقصيدة قد خبئتها في هاتفي معنونة ب أسماء أحبتي وصديقاتي وحتى من لا أُحبهم س أصفح عنهم في ذلك اليوم فقط ليشاركوني فرحتي بك .

مر الآن تسعة أشهر و 5 أيام منذ أن عرفت بوجودك أيها الشقي ، ومر الآن 5 أشهر منذ أن رأيتك للمره الأولى ، ومر الآن 3 أشهر منذ أن إلتقطت لك الطبيبة تلك الصورة التي تبتسم بها أم لعلك لم تبتسم ! بحق لا أدري إن كان الجنين يملك القدرة على الإبتسام داخل تلك الظلمات الثلاث أم أنها أمنياتي التي جعلتك تفعل مالا يفعله غيرك .

لكن يا حبيبي س أسألك سؤالاً لا أدري إن كنت قادراً على إجابته أم لا ؟ أتحس بما يعتمل ف فؤادي من الشوق إليك ؟ أم أنك غافل عما يدور حولك ؟ ، حسنـاً دعني أخبرك بالقصة كاملة : أشتاقك جداً جداً وأحلم دوماً أنك بين يدي وأني أدفن أنفي في إنحناء رقبتك الصغيرة وأملئ أنفاسي برائحتك العطرة ، أستنشقها بقوة ثم أدفنها فيّ تماما كما كُنت ، أحلم كثيراً أني أتحدث عنك وعن حركاتك الصغيرة التي سَ تقول أنا هُنا ، وهناك أيضـاً تلك التفاصيل الصغيرة التي تملئني بالنشوة ، مثـلاً كيف ستنام ؟ ويدك الصغيرة هل ستغلقها أم تبقيها مفتوحة ؟ – أتعلم يا صغيري أنه فيما يتناقله الناس إطباق اليد منذ الصغر علامة للبخل ف الكبر وعلى العكس فإن إبقائها مفتوحة دلالة على الكرم والسخاء – لا أدري عنك لكني لا أستطيع تصديق هذا أو لعلي أستطيع لكن لا أريد فقوة إيماني بتميزك  كَقوة إحساسي بوجودك في داخلي .

أحدثك الآن وأنا أشعر بركلات صغيرة تُذكرني بِ طول الوقت الذي امضيته وأنا أتربع أمام الشاشة كما أن لكْ جدةً حبيبة تُناديني لأفعل شيئاً نسيت أن علي القيام بهْ

أُحبكْ جـــداً

Advertisements

الآن : حيث التدوين
زمن التدوين : .. / .. / 2008
~
إلى شيء لم يرى النور بعد ؛ سر من أسرار الغد
إلى من يداعب خيالي ويحشوه بلذة لا تضآهى
لا شيء حالياً .. ؛ وكل شيء غداً
جمعت شتات حرفي وحركت قلمي بـ نداءٍ يـلامس لا وجودك
لم أقصد إزعاجاً ! إنما فقط ابث شوقاً قد تلظى بـ/ـه قلمي المتيم بـ خيآلك ْ
لأختزل عبر السطور قصة العشق المتلوه عبر العصور
رتيبه ! كـ تراتيل العبـآد ؛ يحتشد فيهـآ الخشوع كـ أناشيد المتصوفين
صآخبه ! كـ عشق
رآقيه ! كـ ملاك
إليك ..!  وقد سكن الكون لـ ندائي وتحركت ذرآعاي لـ تحضنك حلمـاً / سراً ارصع به قصاصاتـي
واُسّكِنْ تفـآصيلهْ أعمـآق كيانـي فأتشربهـآ كـ أرضٍ عَطِشَتْ لـ مَطَرْ من الله عليها بِمُزّنَةٍ تسقيهـآ
لتُربي وتزهر بالعطاء
أنا هـي .. وقد أَنّبَتُ عُمري الذي سـ أكون لهْ ويكون مني
أيـآ حلماً سكنني قبل أن أعرفه ؛ وطيفـاً أصبح قلبي له مستقراً
في غفواتي أنت النور وفي صحوي الحلم الذي لآ يفآرقنـي ؛ ولا أَمَلُ تلاوة أشوآقي وتلك المشاعر الممهورة له وحدهْ
تأتـي ..
كدفق النور كل صبـآح ؛ وهطول الليل قِطّعَةً واحده بنجومه المتراصه
تشاركني مسارقة الخيال لوجهك .. والتساؤل اللذيذ كيف ستبدو ؟
ثم التنهد بعد الشد والجذب .. و الإقرار بأنك ستكون سيد البهـآء ؛ بدر الكون الوحيد حين إنتصـآف الشهر
أيّ بُنيّ
تُخَطُ لك حروفي الولهى وأنت لم تكن بعد !
لا زلت يا صغيري خبراً مخطوطاً في الغيب
سراً لم يطلع عليه أحد
حلم قلب وأمل حيـآة
دوماً تحتلني ؛ تسكن تفاصيلي وأتوه فيك خيالآ
ملاكاًبـ شعر أسود ؛ ذا بكاءٍ هو عندي أجمل من أي غنـاء
تزرع في قلبي حياةً جديده
فبِكَ أُشّغَلْ ؛ أحيآ و أطرب
أناغيك وأُلاعِبُكْ وأُهَدهِدُ منـآمك بأُغنيات حفظتهـآ لك
أسكبها في سمعك كل مسـاء لتغفو وعلى شفتيك بسمةُ الطُهرْ
التي تتشبث بها وتصحو عليها لـ يشرق صبحي دومـاً بك
آهـْ لو علمت ما ألم بي من الشوق إليك ..
شوقٌ يدفعنـي لـ إحتضآن خصري والتربيت على مستقرك إلى حين
وبسمة ترتسم على مُحياي .. تبدو لـ غيري بلهـاء
وأوقِنُ أنـها للحلم    ،   أي لك !
أيّ طفليّ  .. كل علامات الحب خُلِفَتْ في روحي لكْ
وكل ضُرُوبِ الشوق اُخّتُزِلَتْ فيّ
دَفءٌ و فيضٌ ثم إنسـكآب
كل مـآفيّ يَتَشَوَقُ و يَشّتَاقْ
فهذه ذراعاي تضمـآن خيآلكْ ؛ وعينآي تَرّقُبًانِكْ
عَقْلٌ قد رَسَمَكَ في صفحة بلون النقـاء كـ أنتْ
أيـآ طُهْراً ؛ نقياً ؛ بريئاً ؛ جليل التفاصيل عذب الحنايآ
هدفـاً لا يُبْلَغُ بريشه ولا يُرسم بقلم
………………………. أحبك .. لأني ببسآطه أمك

وجدتها في أرشيف قديم جداً ، ف أحببت نشرها الآن بالذات ، وقد إقترب اللقاء

الصورة من التمبلر / وألف شكر لـ صاحبـ(ـتـ)ـها

خرسآءْ ، ولا أملك الطاقة الكافية للحديث !

سَ أعتزلْ الكلمات وأهجر العبارات ، س أعيش صمتي ب سلام !

اوقات عامرة بالفرح سبقتها سوداء حزينة ومؤلمة

س أعود لأنظم أفكاري و لأحبكم أكثر 🙂

أعلم إني قصرت كثيراً في حق هذه المدونة الصآبرة 😦 وذلك ب أسباب خارجة عن إرادتي كُلياً

الآن أنا في بداية الطريق لتحقيق أحد أهم أهدافي

دعواتكم الطاهرة ستصلني إن شاء الله

ربآه !

وكيف للأشياء الصغيرة التي لم تكن لِتُثير مَنّا أي إنتباه بالأمس ! أن تُبكينا اليوم !

وإن كُنا نعلم أن ذلك الحدث هو مشهد مكتوب من مُسلسل !

نُفذ بواسطة مُمثلة  وإن كُل ذلك هو خداع لتمضية الوقت والتسلية؛ فإنه لايزال يُسيل الدموع بداخلنا !

ويدفعها للتزاحم على أطراف العيون

أُعلنها صراحةً : أفتقد حضن امي بقوة !

لا أذاقكم الله طعم الشوق !

خالي العزيز : )

ألف شُكر لروحك الطيبة ؛ طريقتك الفريدة في تذكيري بالسعادة : )

شكراً لك أكثر لأنك أنت 🙂

طلال مدّاح – نشوفك:102: / قلم ورقة و الكثير من الحنين !

يملئُ قلبي الحُب والشوق والمحبة ! العتب الحنين الغضب الأُمنيات العذبة وتلك العقيمة أيضاً !

وعلى شفتّي سؤال أوحد ! [ متى ؟ ]

متى نعودُ سوية ؟ رغم كُل البُعد ؟

ألا نعرف أن البُعد مكانه الأرض وشُعورنا مُعلق بين القلوب !

أعرفك ! واُقدر كُل طباع الدقيقة قبل الصفات العامة التي تُميزك !

ومن ناحية أُخرى لا أستطيع الصبر ! ويملئني الحنين حين تبتعدين ، !

لكن ! ما إن  أدُسْ في حديثي بعض الشوق حتى تولين الأدبار ؛ ولا أجد نفسي إلا مُعاتبةً ل طيفك !

س أقولها لمرة أو ربما ألف مرة ! { أحتاجك بكل مافيك ضعفك الذي تُخبئينة و قوتك التي تُظهرينهآ :( }

يُفترض بك أن تعلمي أن فرحي بدونك ناقص ! ووجعي بدونك لا شفاء لهْ

بسمتي تحتاجك لتكتمل و دمعتي تنتظر كفك وإن كان بعيداً :(

لا اُريد أن أحرص على إختيار كلماتي التي أُحدثك بها فلم اعتد ذلك ! ولا أُريد أن أتجاهل وجودك لأني أعلم أنني لا استطيع الكلام معك دون أُسبب الضيق لك !

نعم إبتعدتْ وهذا قدري :47: وهو نفسهْ ذلك القدر الذي ربط بيننا إلى أن نموت ؛ هو نفسه ذلك القدر الذي يقول أني وإن زادت [ مسافة ] إبتعادي فلن أتخلى عن حاجتي لك وحاجتك لي ؛ هو نفسه ذلك القدر الذي يقول أننا أي : أنا وأنتِ أقوى من كُل المسافات و ولن نسمح لأيٍ منها ب فصلنا !

أُحبكِ يا طفلةَ قلبي :47: واحِبُ أن أقول أن ماتفعلينة يؤلمني وإن كان يناسب مزاجكْ ؛ شُكراً لك لأنك اليوم إقتربتِ مما كُنتهْ وشكراً لك لأنك كنتِ ب جانبي وعُذراً لأني لم اُخبرك ب سبب [ يآرب الضيق / يآرب الفرج ] 🙂

قبل أن تغضبي أو تُنكري :124: تذكري أني خوله:smilie22:

أحبك  كثثير :145::47:
وآسفة :126:


دربْ ورفقة

user66618_pic7174_1256958956

نَقْشّ

هي مُجرد حِكايات و بِضعُ أحلامْ ! هي عوالم مُختلط في قلب اُنثى

أخبرونـي من أنـا ؟

Tell me what you think about me: sayat.me

ثرثرتي اليومية

آثارهم وما تركوا من عبقْ

خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day

ما مضى :