حَقَائِبْ

Archive for the ‘بعيداً عن الوطن’ Category

حين نحترف الغياب ، ونمارس الابتعاد بشراهة نعلم جيداً أننا نفوت الكثير : مناسبات جميلة وأخرى تعيسة، نعلم  أننا لن نشد على كف أحدهم حين يحزن ! ولن نعانق أحدهم لنُقاسمه فرحه ، سنتحول لمتفرجين يراقبون من خلف سماعات الهاتف أو شاشات المحمول ، ف البداية سَ حزن كثيراً وربما نبكي كُل يوم ، س نلعن تلك البلاد ونشكو التعب و الغربة والشوق والحنين لكن يوماً نستيقظ لنجد ابتسامة عميقة مرتسمة على شفاهنا ونبدأ يوماً جديداً جداً ! ، سَ تصبح تلك البلاد شُرفةً لنا نستكشف من خلالها أنفسنا وقدراتنا على التحمل ونكتشف مميزات لم نكن نعلم بوجودها في قواميسنا ، سَنُحِبُ تلك الغربة لكننا لن نعلم بذلك إلا إذا أوشكنا على إنهائها حينها سنعلم إن – لا تهون العشرة إلا ع الكافر – ولسنا كذلك أبداً .

حين العودة سنتذمر من حرارة الجو الخانقة وانعدام النظام وسنقضي الطريق بالمقارنة بين حركة المرور و س نلعن الازدحام الخانق لكن ! هناااك وفي اعماقنا تُقام إحتفالات الفرح وتتعالى دقات القلب حتى تكاد تصم الاذان ! نرتجف شوقاً ، إعتراضنا على الإشارات المرورية و الحرب السائقين هو ف الواقع رجاء صامت موجه للكون ، للمشاعر :  أرجوكم ! فقد هلكنا عطشاً ونريد أن نرتوي !

قد يتمكن الإنسان من الصبر على الشوق لسنوات لكن لو سألت المشتاقين لأجابوك ! أصعب الساعات تلك التي تسبق اللقاء وأعتى الأبواب تلك التي تفصلنا عن أحبابنا مُباشرةً ، في ذلك الوقت ينسى الإنسان معاني الصبر والقوة ف يغدو ضعيفاً ب تعبه ولا يقدر عن تقديم المزيد من الإحتساب ، لسان حاله يقول : انتهيت صبري وأفرغت قوتي لتلك الأيام حين كان الوطن بعيداً ! انا الان على بوابة الوطن ف أين أحضان أحبابي ؟

pb189 :(

أسترجع الفرح والضحكات الكثيرة ؛ pb189

طفلة صغيرة تهذي ب أشياء أحزنت الكِبآر [ شفتي جده جاها مطر مو عآدي و17 حاله مآتو ] يَ صغيرتي بل أكثر من ما حفظته ذاكرتك الغضة ؛

ترآني صرت سنة ثانيه مادريتي ؟  بل أعلم وقد كتبت في مكانٍ ما إني افتقدتك وإفتقدتُ كُل ما يخص صبآحاتك العذبه وحتى تلك التي كُنت أظنها مُزعجةْ الآن أُقسم إني أفتقد نحيبك الصبآحي و مزاجك [ المخيس] ؛ pb189

متى تجين ؟ بعد إنتهاء الشوق يَ طفلة قلبي ، بعد إنتهاء الشوق ! ؛ :(

دريتي عن الخبر الجديد ؟ أروى قصّت شعرها : أعلم ذلك أيضاً لكني إدعيت الجهل وذلك لأسمع الفرح و أسمع رأيك الفضولي [ بس تصدقين مو مره حلو أنا احبه و هو طويل أكثر ] لأسألك بعدها مُشاكسهْ : وانا وش رآيك أقص شعري ؟ ، وتأتي الإجابه حاسمة وسريعة  لاااا وحينها أتى شيطان الأفكار لأقول :اجل خلاص أبقعد هنا ؛ وتأتيني إجابة أسرع ب نبرة حزينة : لاخلاص قصي شعرك ! pb058

…………………………………………………………………………………. × يا لبى قلبك يا شيخه pb189pb030

صغيرتي :

امتلئ حديثي اليوم بكِ تماماً كما إمتئت روحي فخراً ب أني لم أبكي حين سمآع صوتك الرفيع ، ذلك الفخر تبدد الآن وأنا أسكب دمع الشوق على رسآلتي التي لا أعتقد أنكِ س تقرئينها إلا بعد مُدة طويلة ، أغلب الظن أننا سَ نقرأها سوية – إن شاء الله- pb189

طفل آخر يأتي صوته عبر المسافات ب عبآرة تحمل الفرح ل قلبي [ مسآ الحّيرات ] مساؤك حُب يا صغيري مساؤك فرح مساؤك لا شوق ولا حنين !  أفتقدك وافتقدت قفشآتك وبسماتك وحتى دلالك الزائد و [ حنتك ال بدون طعم ] :sm1: pb189

اا

اليوم 31.Oct.2009

يوم يُدعي بالـHalloween في هذه البلاد الباردة , هُنا يرتدون أقنعتهم ويتقمصون شخصيات مختلفة ثم يخرجون إلى الشوارع ويحتفلون !

يحتفلون ب وضع الأقنعة , ويعدون ذلك رسماً للفرح وداعيا ً للبسمة ! , وانا أعرف أُناسا ً لا يخلعون أقنعتهم حتى و إن اردوا النوم حتى لا يرون احلامهم الحقيقية ! بل تلك المُغلفة التي يظنون انها أحلامهم تماما كما باتوا يقتنعون أن ملامحهم الحقيقية هي تلك المحفورة على القناع !

*

ليس إحتفالاً ! ولكنها فكرة طآرئة بزغت مع الأقنعة !

  

كنت قد إعتمدت عبارة ك توقيع لي 

والمعروف أن التوقيع يعني خُلاصة ما يُحس به صاحب المساحة ـ التوقيع في فترة معينة من الزمن ! 
 الآن وفي هذا الوقت بالذات أؤمن ب شدة بما أعتمدت ك توقيع لي – وهي عادة إكتسبتها منذ زمن أن لا أعتمد أي توقيع ل مجرد  جماله بل يُشترط أن يكون مُعبرا ً عن مزاجاتي – مايَهُمْ هنا أني قد وضعت منذ عدة أيام تلك العبارة التي لم تفتئ تلح على أفكاري وتشغلني ؛ تلك التي تقول :  أَحِنُ لِ وَطَنِيْ ولا أكره غُربَتِيْ أبداً
وتلك هي الحقيقه ، لا أنكر أنه مرت بي أوقات اضطررت فيها لِ إبتلاع دموع الشوق و تناسي غصات الحنين إلا أنني أقوي ذاتي بِ بسمة ثم ابتلع غصتي وامسح دمعي  وأمضي في يومي ب هدوء
ونظراً لأني أتبنى فلسفة عدم التفكير في الألم فقد قمت بما هو آت : الإبتعاد عن التفكير السلبي المتمثل في إحتساب المسافه مابين وطني وهنا  ؛ وبدلا ً من ذلك ف أني أركز أن تلك المسافه قد تكون قصيره أو طويله إو حتى لا منتهية إن أحبت -المسافه- ذلك ف أنا س أعلم دوما أن تلك المسافه جعلت المناظر تختلف فبدلا من رمال وطني الصفراء أصبحت أرى بُسطاً خضراء لا منتيه يَخترقها نهرٌ يُسمى مجازاً بِ الأحمر بينما يَخترق رمال وطني طريق سريع يربط أجزائها 
كما أرى ايضا ً ذلك القطار الذي يقطع المسافه بين شرق البلاد وغربها ؛ وأتساءل عما يراه خلال سيره وأغبطه جداً 
ويطول الحديث إن أردت أن اقارن عما أراه وماإعتدتُ أن اراه 
ولكن إختصاراً للوقت والجهد س أنتهي بِ خُلاصهْ تقول : لا شيء يشبه الوطن 
كُل محبتي لِ وطني وسآكنيهْ
  ….   …………………………..     

إجراءات ؛ أوراق رسميه منتهية وغير !
تذاكر ؛ مطارات تمتلئ ب أنواع البشر منهم من يضع أول خطواته على طريق الغربة
ومنهم من يهرع نحو العودة !
نِداءات ورحلات قادمة و أخرى مغادره
وأي طائرة تحط في أي مطار ؛ تفرز من أحشائها بشرا يهرعون نحو الموظفين فذلك يسأل عن الرحلات المواصلة وآخر يسأل عن استلام الأمتعة .
في كل مطارات العالم تُروى قصص الوداع و فصول العودة ثم تُعاد الكره بِانقلاب الأحداث ف يغدو الراحل قادما والقادم راحلا ً من جديد !
وحين تبدأ أولى الخطوات يتبادر إلى البال سؤال مُحدد ! سؤال لا ينفك يطرح ذاته أمام التفكير والوجدان !
[ ماذا أفعل هنا ؟ ]
تختلف الإجابات كثيرا وتتباين لكن أغلبها يصب في سبيل تحقيق الذات , وصناعة غد أفضل
وحين تبدأ الخطوة الثانية ، وتُحلق الطائرة مرتفعة عن أرض الوطن , تخفقالقلوب وتهتز الجفون لِ تنفرج عن دمعة وحيدة تُمحى بالكف مع ابتسامة تقولسَ أعود قريبا ً ولكن حينها لن أكون لوحدي ! بل سَ أمُسِكُ ب شهادةٍ هيعُصارة تعب و اجتهاد وغربة لم تكن مؤلمة كثيرا ً : ) !
نعم ! نعم لم تكن مؤلمة إلا قليلا ً وهذه ليست كذبة ف أبريل لم يأتِ بعد !
وليست تفاهة إنسان يفرح بالغربة لأنه لا يحب الوطن وهو ما أميل إلىاعتباره كذبة يستمر البعض في إتقانها حتى تسقط على رؤوسهم كَ قطعة حنينتقطع أنفاسهم !
الغربة فرح حزينٌ ناقص !
البسمة هنا ليست ك هناك , ف هنا أنت تصنع بسمتك وحزنك وكل شي يخصك , تمامامثلما تضطر لتعبئة مشترواتك بنفسك دون اللجوء إلى العامل : )
هنا أنت ب نفسك تصنع كل شيء , بدء ً من الحياة وانتهاء ب … أصغر ما يمكنك تصوره !
هنا تتعلم كيف تكون أنت كما تحب وكما يجب , هنا تصنع ذاتً س َ تفخر بها دوما ً كما سَ يفعل والداك وأحبتك
هنا تتعلم كيف تتقن الصمت و الوحدهْ , كيف تتعامل من التطفل الغير لطيف ,كيف تشتاق وتخفي تلك النبرة المشتاقة , كما تتعلم أيضا كيف تدس في صوتك كلالفرح الي تحمله في روحك ب خجل لتجعلهم – أي ساكني الطرف الآخر – يحسون بفرحك الذي ينقصونه !
تخبرهم من خلال تلك النبرة التي تدربت كثيرا ً على إتقانها أنك تفتقدهم ! لكن لا داعي للقلق فَ أنت ب خير ولا ينقصك إلا [ شوفتهم ]
لتغلق بعدها هاتفك ، وتحارب أشباح البكاء وتنتصر عليها ثم تبتسم ! فقد أنتصرت و أثبت قوتك
ذلك سَ يملئ روحك بالفرح ويزودك ب طاقةً تدفعك نحو الأمام , حتى تصل إلىنهاية المشوار وانت لازلت تحتفظ ب تلك البسمة التي حفرتها على شفتيك فيبداية الطريق وقد كنت تظن أنها لن تدوم سوى ل دقائق !
وإذا بها استغرقت غربةً بِ أكملها : )

دائما ما تخلق المره الأولى لِ كل شي شعورا ً ب دواخلنا يُشبه كثيرا ً العوده إلى الطفوله ، 
  المره الأولى التي أسير فيها على درب يحوي أوراق الخريف الحمراء ؛
داهمني شعور عميق ب أني أشهد شيئاً غريبا ًفَ تلك الأوراق التي تستلقي ب هدوء المُستسلم تحمل في ثناياها الكثير من القصص المتنوعه 
وهذا أكثر ما يمكن أن يعجبنيأي إحتواء الكثير ، التنويع من القصص
ما يهم هُنا !
أني ولأول مره في حياتي أرى ورقة خريف ف في وطني تُختصر الفصول إلى فصلين فقطورغم كل ما قيل لم أجد الوضع محزنا أو جالبا ً للتعاسه أو حتى أشباه البكاء !
ربما لأني أراه لأول مرهاو ربما لأني أحببت تلك القصص التي روتها الورقة الحمراء الصغيره 
عموما ً : ألتقطت إحداها لأضعها في كيس بلاستيكي ثم أخبأها في دفتري واكتب تحتها 
[ ولأني أرى الخريف لأول مره ! ] 








لا أرآكم الله بأسا ً

دربْ ورفقة

user66618_pic7174_1256958956

نَقْشّ

هي مُجرد حِكايات و بِضعُ أحلامْ ! هي عوالم مُختلط في قلب اُنثى

أخبرونـي من أنـا ؟

Tell me what you think about me: sayat.me

ثرثرتي اليومية

خطأ: لم يستجب تويتر. يُرجى الانتظار بضع دقائق وتحديث هذه الصفحة.

آثارهم وما تركوا من عبقْ

خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day

ما مضى :