حَقَائِبْ

أُمـي

Posted on: 18 فبراير 2010



أبرار ! pb189

هي صديقة إلكترونية جميلة جداً جذبت قلمي من سباته العميق بكلمة بسيطة جداً : حكينا عن نورتك pb058

أبرار يا جميلة ما ذا فعلتِ ؟ جعلتني أتوجه بسرعة إلى الوورد وأضبط إعدادات الخط  واللون كما أفضل دوماً ثم بدأت ونيتي أن أكتب مُعلقة خالدة أو قصيدة يصنفها العلماء ضمن الدُرر – هذه النية ولا أدري ماذا ستكون النتيجة

نُورتي يا أبرار هي رمز للقوة المُستمدة من الحُب ، نورتي هي كُل المُتضادات المُجتمعة بطريقة مُتناغمة تجعلك تعتادين الجنون وكأنه طبيعة الحياة pb189 ، هي المرأة المُلتزمة التي تتجاهل حديثي عن الأفلام والمُسلسلات الأجنبية ، مثل ما تتجاهل صوت فيروز في هاتفي ، نورتي هي تلك المرأة التي خلدت في تفكيري كُل الجمال الموجود ف العالم ، منها تعلمت أن الحياة مُنوعة مملؤة بالفرح الذي يأتي بعد الوجع الذي لابُد منه لتكتمل شخصياتنا ، طريقتها في التعامل معي منذ نعومة أظافري كانت تحت شعار ( وهديناه النجدين ) لازلت أذكر حين سألتها ما معنى النجدين وأجابتني : أي الطريق ، أي أن كُل إنسان أمامه طريقين أحدهما يؤدي للشر والآخر يؤدي للخير والعاقل من يختار الطريق الصحيح منذ ذلك الحين و أنا أنشر هذه الفكرة في وجداني وأؤمن بها بشّدة !

نُورتي ؛ pb189

هي الإنسانة التي تقف التضحية أمامها وترفع لها القبعة إحتراماً و حفظاً للمقامات ، كُبرى أخوتها ، مُعلمة تركت بصماتها المُميزة على طالبات وَجّهنْ حياتهن ليكُن مثلها ؛ مثلاً أحدى أُستاذاتي في الكلية تعرفت على أسمي لتسألني : تقربلك أبلا نوره الـ**** ؟ أقسم حينها أني ابتسمت بفخر وقلت بملئ الفم نعم هي أُمي حينها كانت يدي تعبث ب هاتفي القابع في أعمق جيوبي حماساً لأخُبر أمي عن طالبتها التي تذكرني ب شعري المنفوش و مريولي وشعار طالبات النظام الذي كنت أحرص عليه أكثر من حرصي على واجباتي ، قالت لي تلك الأستاذة الفاضلة أنها اختارت قسم الأحياء لأنها تأثرت بأمي كثيراً وأرادت أن تصبح مثلها ، حينها تبسمت خيباتي وتمثلت ب المثل الدارج : باب النجار مخلوع ، ولا عزاء لأمي pb058 ، في  كُل القرارات المُهمة في حياتي كانت معي تدفعني لأختيار ما أُريد وما يُريحني بعد أن تجعلني أُفكر بطريقة صحيحة ومنظمة ، أحياناً أُحس أنني بخيلة لأني أُريدها لي وحدي لكن نُورتي لديها من الحُب والحنان ما يكفي العالم ب أسره لم أكن الأولى التي تنعمت به كما أني لستُ بالتأكيد آخرهم ؛ قبلي : خالي أيمن ، خاله مها وبعدي كثيرون أبرزهم مُنافستي الصغيرة رِهام ، وكما ترين يا رفيقتي ف نُورتي صاحبة أكبر قلب في الكون ب أسرهْ بحيث أنها تُحب العالم كُلهْ .

نُورتي ؛ pb189

هي التي علمتني كيف أواجه الحياة ، وكيف أصبح قوية ، كانت ولازالت تقول : توقعي الأسوء عشان لا تنصدمين  ومع ذلك كانت دوماً تحتفظ بالأمل والثقة بالله وأن الغد دوماً أجمل ب إذن الله ، هي أيضاً من علمني أن القوة لا تكون بالقسوة بل بالعكس كانت قوية تُحيط بها هالة من الهيبة ك هيبة الملوك بالضبط وفي الوقت ذاته تملك نُورتي قلباً أبيض من الحليب وأطيب من وسائد ريش النعام ، لا يستعصي على حضنها أي وجع ولا ألم  أي ؛ أن أي وجع يتحطم على صدرها كما تتحطم أمواج البحر على صخور الشاطئ ، مُبتسمة دوماً رُغم أنها تُعاني مع القولون العصبي 😦 ولا أحد سوى المُقربين منها يعلمون ، لا تعترف بالعقوبات ولا بالقسوة ويغنيها عن ذلك نبرة تستخدمها مع كُل مُخطئ بغض النظر عن حجم وعمر وهوية المُخطئ ؛ نعم هذه هي نورتي يسود عندها مفهوم المساوة المُطلقة ولا تعترف بلوي المفاهيم ولا بالـ(إستعباط) , ضحت بالكثير لأجلي  ولأسباب أُخرى لا تعدو عن كونها نبيلة و رآقية لم تنتظر في يوم أن يُرد لها معروف أو حتى كلمة شُكر عابرة ، تفعل ذلك لأنها عظيمة ولأنه لا مثيل لها بين البشر pb189

نُورتي ، pb189

تملك محمولاً يئن 😀 وهاتفاُ بلون أحمر مُميز ، تُحب إقتناء  كفرات الجوال لأنها مُهمة جداً بالنسبة لها ولأنها تحمي شاشة الهاتف من التخدش ، إيميلها جيميل ولا تعترف بالهوت ميل ! ، تُحب الحقائب السوداء ذات الجيوب الكثيرة والأحذية الطبية المُريحة ، تكره المُجمعات التجارية المُزدحمة ، تكره التسوق بعد المغرب تُحب جداً الصباحات وإن كانت حارة كعادة صباحات الرياض تُحب القهوة العربية ، تُجيد ب تميز تحضير الأطباق التقليدية  ، كما أنها تحب التسوق في كارفور ، نُورتي تُفكر الآن في كندا وربما الإنتقال لها – طبعاً ف الأحلام –  ب إختصار هي مُميزة وكُل ما يُحيط بها مُميز وجميلْ .

تلك هي ب إختصار هي نُورتي pb189 ، التي أُحبها كثيراً

11 تعليق to "أُمـي"

الله يحفظها يا رب
حبيتها يا خوخة واااع (L)
،
بين أمي و أمك نقاط تقاطع بشكل أو بآخر ..
الفرق أن أمي لي وحدي 😛
>> تحارش
الله يحفظها، فيها تفاصيل رائعة، و متفتحة أكثر على العالم من مامتي
بلغيها مني سلام لقلبها ..
انجاز عظيم لها أن جعلتك تتعلقين بها و تفخرين و تحترمينها بنفس المقدار ,,
بعض الأمهات تكون الحضن و لكن قد لا تكون مضنة الاحترام من أبناءها ..
.
.
ما أفكر يوم أكتب عن أمي بمثل وصفك، لأني ساعتها راح أنخرط في نشيج صامت
يكفيني أن اسم مدونتي الجوهرة ، عليها
كل ما أنجزه لها توقيعه على بياض
،،
(L) لك

أمي وامك وكل الأمهات جنهْ ةة
أول مره أخاف من ردة فعلها ، اليوم أسألها مريتي ع المدونة ؟
ولأول مره جاوبتني لأ :$
خفت مررره تشوفها وحنا ع الخط سوى ، بغيت أحذف التدوينة حسيت بالخجل منها يا برو 😀
بس ترى كله من تحت راسك 😛

أكثر من رائع و نتمنى المزيد

لا أدري إن كُنت قادرة على سكب روحي هكذا مرةً أُخرى
شُكراً على التواجد

هههههههههههههههه
و الله اني بريئة، بعدين أكيد بتحس بالفخر
أنا حاسة بالفخر بس عشاني شحنتك عاطفياً تحكين عنها

شكرآ للغاليه التي مازلت صغيره في عيني رغم انها سوف تصبح اما وبهذه المناسبه اشكرك لانك سوف تجعليني جده وهذه اكبر هديه لي منك واتمنى ان يطيل الله عمري حتى استطيع ان اربي احفادي الذين هم قطعة منك ون في القلب كثير من الكلام لاستطيع التعبير عنه ولكن في النهايه اقول اني ارى الدنيا في عينك فان كانت السعاده تملئ دنيك فاني جد سعيده وفرحه والسعاده تملئ نفسي واستطيع ان اطير من الفرح والسرور واحلق في سماء السعاده كاني طير يحلق في سماء الدنيا يغرد بفرح وسرور ويدعو جميع الخلائق ان تشاركه هذه الفرحه واذا احسست مجرد احساس انها حزينه فان الدنيا تغلق في وجهي شكر شكر شكرآ

مو شيْ والله 😦

الله لا يخليني

أمي ولا أحد في العرب غير أمي
🙂

جبتيها ةة

أمي ولا أحدً ف العرب غيير أمي

حفظها الله لك
ورزقها برك 🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

دربْ ورفقة

user66618_pic7174_1256958956

نَقْشّ

هي مُجرد حِكايات و بِضعُ أحلامْ ! هي عوالم مُختلط في قلب اُنثى

أخبرونـي من أنـا ؟

Tell me what you think about me: sayat.me

ثرثرتي اليومية

آثارهم وما تركوا من عبقْ

خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day
خَولةْ في The Big Day

ما مضى :

%d مدونون معجبون بهذه: