إما أن أكون قرأتها أو أنها وصلتني من قلوبهم ![]()
نثر / شعر / نبطي / فُصحى / من مصدر معروف أو مجهول 
—-
مُنذُ زَمَن و أنَا أُؤمِن بـ أنّ : الله وحدَهُ هُو الذّي لَا يتخلّى عَنّا أبدًا .. .
و كلّمَا سقطتْ يدِي بعدَ تلويحهَا في ودَاع أحدهُم ، إزددتُ إيمانًا !
—-
رِحمتِكْ يـَ (حنينْ) مآبقى فيني عِرقْ منْ هدوءْ !
……………………………… كِل مآصد عني هـ الصبرْ ‘ رحتْ ابكي للـصورْ !
—-
الرياض جميلة جدا
وهي اجمل حين تمطر
المطر يعيدها الى طفولتها
—-
غمَّض عينيك و أرقص بخفة و دلع
الدنيا هي الشَّابة و أنتَ الجدع
تشوف رشاقة خطوتك ، تعبدك
لكن أنتَ لو بصيت لرجليك . . تقع!
………………………- صلاح جاهين -
—-
كنتُ أحمِلُ فلسفَةً عن هذا الأمرِ !
أنا لستُ كئيبًا, أنا فقَط أكتُب بشكلٍ حزينٍ, لأنّي حينمَا أفرَحُ أستنزِفُ كلّ لحظاتٍ الفرَح ومشاعرهِ في ذاتِ اللحظَة, فالفرحُ يبدأ كبيرًا ثمّ يصغرُ, بينما الحزنُ يبدأ صغيرًا ثمّ يكبُر ! والحزنُ يمضِي معنَا إلى حيثُ أوراقنا, فنرهِقُ الأوراقَ بهِ نخفّف عن قلوبنَا بعضًا من تيّارات الحزن المتلاطمَة فيهِ, أمَّا الفرَح فإنّهُ ينزوِي قبل أن نصل لملجأ الحرفِ والشعورِ.
……………………… وامق
—-
اللهّم لا تحرمنَي دفئاً لم أجد لهُ موطناً إلا بضمَة يديَه .. *
—-
كُنتُ بقلبي الصغير لا أُتقن “إملاء” العشق ..
لـ ذلك قرأتُ “الهوى” هواءً ،
فـ تنفستك !
—-
- لماذا كُنت أنت ؟ * رُبما لإني جهتكِ الخامسة المدسوسة بين قلبكِ و النبض ، .. !
……………………… صِبآ
—-
لَم أرى إيثاراً كحبات المَطر !
تعلم أن هُطولَها إنتحاراً !
ومعَ ذلك تركُض في لهفة لاحتضان الأرض “
يا … أرضي “
—-
يزورني الفقد من فترة لآخرى و كأنه يصفعني ،
و يجعل من ذاكرتي مساحة شاسعه تستقبل الأحداث القديمه ، ..
أمتلك ذاكرة لا تنسى و ليتها لم تكن كذلك ، .. !
—-
أنا لا أتفادى أخطائي ..
مُذْ أدرَكْتُ أنَّك أكبرها !
—-
ستُصادِف في حياتِك أشياءَ كثيرة مُتناقِضة ،
حاول ألّا تقِف عندها !
قَدْ تركلُكَ رجلُ أحدِهم ، ثمّ يحدثُ أنْ تعينك يَدُه على النُّهوض !
—-
قيلَ أنَّ شخصاً قال لآخَر أنَّ شخصاً ثالثاً أهدرَ الكثير من وقتِه هذا المساء في تفاهاتٍ لا طائل منْ ورائها ..
فتساءل الشّخصُ الثَّانِي كيف عرفتَ ذلِك ؟ فأجاب بكلّ ثقة : لقَدْ كُنْتُ أراقبه طيلةَ تلك المُدَّة .
—-
يسِرُّونَ إليَّ بيقينٍ أنَّهُم يُشبِهونَ ” المَوْج ” ..
فيزيدُ أسايَ على حفنةِ السِّنينِ التِّي حشوتُ بها فراغاتِ تواريخِ ميلادِهم !
لأنَّهُم ..
يأتُونَ ” هادرين ” .. و ينْتَهُونَ ” زبَداً ” !
—-
أجمًل مافي حرية الأنترنت ..
أنّها في غيبة الرقيب سوى, ( الله جلّ جلاله ).
تعطيك الفرصة لتعرف حصتك من نبل ( السلوكَ ).
ونصيبك من طهارة ( الضميْر )
—-
—-
من يوم تغربنا و قلبي عم بيلم جراح
يا ريتا بتخلص هالغربة تا قلبي يرتاح
يا ريت منرجع نتلاقى و تفرح فينا الدار
و قلوب اللي كانت مشتاقة لا تحن و لا تغار
يا نار الفرقة الحراقة شو قسيتي يا نار
رسايلنا اللي حرقتي وراقا صارت بلا جناح
يا ريت الراحو تركونا ما ينسوا الي كان
إن نسيوا اللي كان ينسونا و بيصير الزمان
حلوي سرقولا من جفونا ليالي نيسان
و ما بتقدر لا تشوفا عيونا و لا تنسى اللي راح
أصعب من إيام الفرقة من الليلات السود
إنك ترجع لا في ملقى و لا حب وعود
غير الماضي إلي ما بيبقى يا ريتو بيعود
إسرق وجك مني سرقة و خبيك و ارتاح
……………..
* يخرب بيت فيروز !
—-
أنتي هنا ..
دايم أحس أنّك معي !!
حتى ولو منتي معي !!
معاي دايم حاضره ..
وأكثر تفاصيلك معي !!
سوالفك / نظراتك / ولمسة يديك !!
أنفاسك / إحساسك الطاغي
وضحكتك ..
حتى أسمعي ؟!!
الله / ياهي ساحره !!
للحين مثلك .. ( تاخذ العقل ) وتمون ..
رغم أنها :
مجنونه وتصيب بجنون !!
ماقلتلك :
غيّريها / الله يهديك ؟!!
…………… من هّنو ![]()
—-

يذكّرني حنيني فيك ،
يعيّشني بـ ( وهم ) حبك !
يذوّبني بـ تفاصيلك
حنان الروح و تدليلك
:
[ قصايد ] :
كنّا نقراها
و ” ضحكات ٍ “
ما أنساها !
:
و دمعة فـ ليلة وداعك
تردّد لي بعد عمري :
يعين الله على فراقك !

……………….. – الهنوف بنت خآلد
23 فبراير 2010 في 5:24 م
ماشاء الله تبارك الله
اختياارات رائعه جدا يسعدني تواجدي هنا..
الله يسعدك
24 فبراير 2010 في 12:30 ص
ويُسعدني أنا أيضاً